تاريخ النشر: 2022-03-22 | 04:58
تاريخ النشر: 2022-03-22 | 04:58
واشنطن – وكالات: أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء، أن 800 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا بدأت في التدفق، ولكنها في الواقع لم تصل إلى كييف بعد، وفقاً لتصريحات مسؤول أمريكي لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وقال بايدن إن "هناك شركات أمريكية تقدم دعما لأوكرانيا من دون أن نطلب منها ذلك".
وأضاف بايدن: "أعرف (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين جيدا.. كان يراهن على انقسام الناتو، لكن الحلف متحد أكثر من أي وقت مضى".
ووجه بايدن الشكر إلى اليابان وأستراليا فيما يخص الغزو الروسي لأوكرانيا.
وتابع بايدن: "الولايات المتحدة قدمت وحدها أكثر من 2 مليار دولار كدعم عسكري للناتو"، و"زودنا الجيش الأوكراني بقدرات مختلفة لصد هجمات القوات الروسية".
وقال بايدن إن "الروس يستخدمون في أوكرانيا أسلحة أسرع من الصوت وهذا نوع يستحيل اعتراضه".
وواصل بايدن: "حين بدأ بوتين حشد جنوده على الحدود مع أوكرانيا دعوت إلى وحدة صف دول الناتو" و"روسيا أطلقت صاروخا فرط صوتي على أوكرانيا وهذا سيكون له تداعياته".
وقال بايدن، إن الاتهامات الروسية بأن كييف تملك أسلحة بيولوجية وكيماوية زائفة وتوضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يفكر في استخدامها في حربه ضد أوكرانيا.
ولم يستشهد بايدن بأدلة على ما قاله.
وأضاف بايدن في حدث نظمته رابطة (المائدة المستديرة للأعمال) ”ظهر بوتين بات إلى الحائط والآن يتحدث عن حجج واهية جديدة منها، التأكيد على أننا في أمريكا لدينا أسلحة بيولوجية وكيماوية في أوروبا، وهذا ليس صحيحا“.
ووصف بايدن اتهامات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا حول الأسلحة البيولوجية بأنها "لا أساس لها"، وقال: "كلام بوتين حول الأسلحة البيولوجية يشير إلى أنه ينوي استخدامها".
وأكمل: "نتوقع أن يشن الروس هجمات سيبرانية على المؤسسات الأمريكية" و" شكلنا جبهة موحدة بين الناتو والمحيط الهادي ضد عدوان بوتين" و"حذرنا من السلوكيات الخبيثة التي تشكلها روسيا في الأمن السيبراني".
وقال بايدن إن "ظهر بوتين بات إلى الحائط وهو يتحدث عن حجج زائفة مثل أسلحة بيولوجية".
ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن بعد على طلب للتعليق من قبل وكالة رويترز.
تم تخصيص المؤتمر الصحفي لإلقاء الضوء على المعلومات التي تزعم بأن روسيا يمكن أن تدرس إمكانية شن هجوم إلكتروني على الإدارات الأمريكية الحساسة. ونفت روسيا مرارا الاتهامات التي تم توجيهها بشن هجمات إلكترونية.
ومن جهة أخرى، أكدت آن نويبرغر مستشارة البيت الأبيض في شؤون الأمن السيبراني أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يريد تجنب الحرب مع روسيا بأي ثمن.
وقالت نويبرغر في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض يوم الاثنين: "تحركنا رغبة الرئيس في تجنب الحرب بأي ثمن، ومضاعفة الجهود في الدبلوماسية. أوضح الرئيس أننا لا نبحث عن صراع مع روسيا".
وشددت على أن "الولايات المتحدة سترد على الهجمات الإلكترونية إذا ثبت تورط روسيا فيها".