أمد / تل أبيب : قال تقرير صدر عن منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن القيود التي يفرضها الاحتلال على قرية برقة شرق رام الله حولها إلى قرية فقيرة ومهملة.
وأشار التقرير الصادر عن بتسيلم بعنوان: 'جدران الاحتلال الشفافة'، وهو التقرير الأول من نوعه الذي يفحص تأثيرات الاحتلال الشاملة على قرية برقة التي تقع على بعد نحو ثلاثة كيلومترات شرق رام الله، إلى أن إغلاق الاحتلال لمدخل القرية قبل قرابة 14 عاما ولا يزال مغلقا إلى اليوم، أثر بشكل كبير على حياة المواطنين هناك، حيث يستغرق السفر من القرية إلى رام الله بدلا من دقائق قليلة نحو 45 دقيقة عبر طرق التفافيّة وملتوية لا تلائم حجم المواصلات الكبير، وقد حوّل إغلاق الطرق برقة إلى قرية منعزلة ونائية، وقيّد الوصول للعمل والخدمات الطبيّة والتجارة والتعليم والثقافة لدى سكانها.