تاريخ النشر: 2018-08-31 | 21:27
تاريخ النشر: 2018-08-31 | 21:27
أمد/غزة: قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، أن المجلس التشريعي سيدعم ما تقره فصائل المقاومة الفلسطينية فيما يتعلق بالتهدئة.
وأضاف بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق غزة: "أن جماعة التنسيق الأمني مع الاحتلال لا وزن لهم في حسابات غزة والمقاومة الفلسطينية، مؤكدا على أن جميع فصائل المقاومة متحدة على موقف واحد من المصالحة والتهدئة وجميع القضايا السياسية لشعبنا،و أن من خرج عن الصف الوطني من حركة فتح لا قيمة ولا وزن لهم، مشيرا إلى أن حركة فتح تحاول إفشال التهدئة التي تحافظ على ثوابت شعبنا وترفع الحصار".
وأكد بحر على أن من يرفض مايسمى بـ" صفقة القرن" لا يحاصر غزة، ولفت إلى أن غزة ستحاصر من يحاصرها، مؤكدا على أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في الدفاع عن حقوق شعبنا وثوابته، وأن المعادلة الجديدة للمقاومة مستمرة وهي الدم بالدم والقصف بالقصف والهدوء بالهدوء.
وشدد على أن من حق مقاومتنا الدفاع عن شعبها ومقدساتها وفي الإعداد لحماية شعبنا، مطالبا الاحتلال بدفع استحقاق تهدئة عام 2014 برفع الحصار الكامل عن قطاع غزة، مؤكدا أن غزة لن تدفع أي ثمن سياسي مقابل هذه التهدئة. وأكد أن غزة ومقاومتها مازالت تتعرض لمؤامرات دولية ومحلية وإقليمية من اجل إنهاء سلاح المقاومة والتخلي عن الثوابت الفلسطينية، مشددا على أن تلك المؤامرات ستفشل على صخرة وحدتنا الوطنية وصمود شعبنا.