تاريخ النشر: 2019-04-19 | 18:03
تاريخ النشر: 2019-04-19 | 18:03
أمد/ غزة : قال د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجس التشريعي الفلسطيني "المنحل"، إن "ملف الأسرى وقضيتهم تأتي على سلم أولويات عمل المجلس التشريعي الفلسطيني في المحافل الدولية والدبلوماسية".
وأشار بحر خلال كلمة له في مسيرات العودة، إلى أن "المجلس التشريعي أرسل العديد من الرسائل للبرلمانات والاتحادات الدولية والعربية والأمم المتحدة حول قضية الأسرى والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم، مطالبة بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق الأسرى، والضغط على الاحتلال للإفراج عنهم".
وشدد على أن "غزة بكافة فصائلها ومكوناتها تقف موحدة من خلف قضية الأسرى حتى تحريرهم، وتوجه بالتحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال ر لصمودهم الأسطوري أمام آلة القمع الإسرائيلية"، مؤكداً على وقوف شعبنا بكافة فصائله وقواه مع الأسرى في معركتهم ع الاحتلال.
وأوضح أن "الأسرى لن يخوضوا معركتهم مع الاحتلال لوحدهم"، مضيفاً: "لن نسمح للسجان الإسرائيلي الاستفراد بأسرانا، وإن أي مساس بهم وبحقوقهم سيواجه برد قوي من فصائل شعبنا الفلسطيني".
ولفت إلى أن الحرية ستكون قريبة جدا مع صفقة مشرفة رغم انف قادة الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر إن "شعبنا سيعمل بكل قوة لافشال المؤامرات المحاكة ضده"، مطالباً الأمة العربية بان تصحوا من غفلتها ووقف هرولتها نحو التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
وأكد أن "غزة لن تتوسع شبرا واحدا في سيناء"، مشدداً أن "صفقة القرن لن تمر، وسنقاومها بوحدتنا ومقاومتنا، وصمود شعبنا الفلسطيني".
وفيما يتعلق بتفاهمات الفصائل مع إسرائيل، بيّن أن "المراوغة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه لن يفيد الاحتلال وأن غرفة العمليات المشتركة تراقب التطبيق على الأرض ولن تسمح للاحتلال للاستمرار في حصار غزة والمراوغة في تنفيذ التفاهمات".
ونوه إلى أن "مسيرات العودة والمقاومة من خلفها هي التي تعمل على حماية الثوابت الفلسطينية، وأفشلت مخططات أمريكا بما يسمى صفقة القرن، مؤكداً على أن مسيرات العودة مستمرة حتى تحقق جميع أهدافها بفك الحصار عن شعبنا"، مثمناً الدور الكبير "للمقاومة الفلسطينية" التي حمت تلك المسيرات وشكلت درع واقي لها ورسمت استراتيجية الردع.