تاريخ النشر: 2021-10-03 | 12:11
تاريخ النشر: 2021-10-03 | 12:11
دمشق: شارك مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، في الصلاة من أجل السلام لسوريا وفلسطين التي أقيمت في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما، وذلك بمناسبة زيارة رئيس أساقفة فيينا الكاردينال كريستوف شونبورن إلى سوريا.
حيث حضر الصلاة بطريرك الروم الكاثوليك جوزيف العبسي، والسفير الفاتيكاني بدمشق الكاردينال ماريو زيناري، ورئيس أساقفة دمشق للسريان الكاثوليك المطران يوحنا جهاد بطاح، ورئيس مجلس الشعب وعدد من الوزراء، بالإضافة لعدد من الأساقفة والكهنة من مختلف الكنائس، وعدد من الشخصيات المدنية والدبلوماسية.
وألقى رئيس أساقفة فيينا الكاردينال كريستوف شونبورن كلمة خلاة الصلاة جاء فيها: أن الغاية من الزيارة إخبار البرلمانيين في دول العالم بحقيقة ما يحدث في هذه المنطقة من مآسٍ وعلى الأخص في سورية والعراق وفلسطين، مشدداً على أن سورية أرض مقدسة والذي يأتي لزيارتها يأتيها كحاج، مؤكداً أن الرسالة التي سينقلها إلى برلمان بلاده وبرلمانات العالم هي دعوة ليعملوا على مساعدة لإقامة السلام بالشرق الأوسط.
وفي كلمة للبطريرك أفرام الثاني قال: نصلي من أجل سلام سوريا ومن أجل فلسطين الجريحة التي يجب أن تبقى قضيتها القضية المركزية الأولى للعالم أجمع وندعو الله أن يحقق السلامة في هذه المنطقة التي أنبثق منها الإنجيل للعالم أجمع.
وفي نهاية الصلاة التقى مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي رئيس أساقفة فيينا الكاردينال كريستوف شونبورن حيث نقل له تحيات الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، ود. رمزي الخوري رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس.
ووضع عبد الهادي رئيس أساقفة فيينا بصورة الأوضاع في فلسطين وأشار إن دولة فلسطين ستبقى رمزا للتعايش والمحبة والسلام، رغم الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول قتل روح الحياة فيها بالاستيطان والإجراءات العنصرية والفاشية.
مشيراً إلى حرص الرئيس محمود عباس على وحدة النسيج المجتمعي بين كافة الطوائف الدينية في فلسطين، مؤكدا أن أبناءنا المسيحيين هم جزء أصيل من مكونات شعبنا ولهم جذورهم في الأرض.