تاريخ النشر: 2017-04-12 | 19:07
تاريخ النشر: 2017-04-12 | 19:07
أمد/ صيدا(لبنان): ذكرت مصادر اعلامية لبنانية في صيدا، عن "بدء انتشار القوى الامنية المشتركة في حي الطيري داخل مخيم عين الحلوة بعد اتصالات سياسية لتأمين نجاح انتشارها".
وكشفت مصادر فلسطينية عن تفاصيل التسوية التي أعلنت عقب اجتماع عقد في صيدا صباح اليوم، انه جرى التوصل لتفاهمات غير مكتوبة مع بدر، تقضي بانهاء حالة الاشتباك وفق شروط ، وجرى اعلان هذا الاتفاق في مخيم عين الحلوة.
وبيّن طه الحاج منسق تيار العودة في لبنان أن الاتفاق يقضي بانسحاب بلال بدر واختفاءه من حي الطيرة، وفي حال تم ظهوره يحق للقوة الأمنية المشتركة اعتقاله.
وذكر الحاج أن الاتفاق يقضي بتدخل القوة الأمنية المشتركة لحي الطيرة وفرض النظام.
أما النقطة الثالثة فجرى التواصل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاجراء تعويضات، جراء الإصابات والاضرار الناجمة عن الاشتباكات، والتي راح ضحيتها ثمانية قتلى واكثر من 40 جريحًا، وحرق وتدمير العشرات من المنازل.
وأوضح الحاج ان بدر اشترط دخول القوة الأمنية وليس عناصر فتح، ليضمن عدم تعرض منزله وانصاره للحرق والانتقام.
وقال إنه جرى التوافق بأن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ، صباح اليوم الثلاثاء، ولكن يسمع بين الفينة والأخرى أصوات اطلاق نار بفعل تشييع جثامين عدد من شهداء الاحداث.
ودعا الحاج الى ضرورة تشكيل لجنة مهنية، للوقوف على مسار الاحداث ومعرفة مواطن الخلل في عملية الحسم العسكري مع ظاهر بلال.
من جانبه، أكد قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة اللواء منير المقدح أن أحداث عين الحلوة شارفت على نهايتها مع بدء انتشار القوى الأمنية المشتركة داخل حي الطيري.
وقال المقدح في تصريح خاص، أن القوى المشتركة ستكون على جهوزية تامة لملاحقة فلول بدر في حي الطيري، وستكون جاهزة للقبض على الإرهابي بلال بدر فور العثور عليه.
ولفت إلى أن حركة فتح حريصة على أمن المخيم، وعلى أمن مدينة صيدا، وستعمل جاهدة على توطيد العلاقة أكثر بين المخيم وادولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية.
مصادر سياسية فلسطينية، عزت أسباب الاتفاق، إلى فشل القوة الأمنية وحركة “فتح” في حسم ظاهرة بلال بدر خلال وقت سريع، وتجاوز الازمة لعدة أيام، وما ترتب عليه من اضرار سواء كانت على الجانب الفلسطيني او اللبناني.
وأفادت المصادر أن الازمة تسببت باغلاق ممرات أساسية للعبور الى صيدا، واصبح من غير الممكن إطالة الازمة بالنسبة للدولة اللبنانية، في ظل غياب رؤية واضحة في التعامل مع حسم الازمة.
وذكرت أنه تبين بعدم وجود خطة عسكرية محكمة للتخلص من ظاهرة بدر، وأن قرار الحسم كان انفعاليا اكثر منه مخططًا عمليًا.
ويشير الى ان مجموعات بلال بدر بقيت تتلقى الأسلحة حتى اللحظات الأخيرة، وهي مسألة تحتاج لتحقيق فلسطيني ولبناني مشترك.