تاريخ النشر: 2016-08-23 | 19:50
مقاتلون أكراد في الحسكة
تاريخ النشر: 2016-08-23 | 19:50
مقاتلون أكراد في الحسكة
أمد/ الحسكة/ سوريا - متابعة: ذكرت وكالة "سانا" السورية للأنباء أنه تم بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في الحسكة عند الساعة الثانية ظهر الثلاثاء 23 أغسطس/آب.
ونقلت الوكالة عن مصادر أن بنود الاتفاق تنص على البدء بتسليم الجرحى وجثامين القتلى وتبادل الأسرى عند الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء إضافة إلى فتح طريق الحسكة-القامشلي والطرق المؤدية إلى أماكن تمركز الجيش داخل المدينة وخارجها.
كما ينص الاتفاق على فتح جميع الطرق في المدينة واستمرار العمل والمساعدة بخصوص حل المشكلة الكردية والبدء بمناقشة أحوال الموظفين المسرحين من عملهم في الدوائر الحكومية.
بدورها ذكرت وكالة "هاوار" الكردية أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه، ينص على وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش والدفاع الوطني من مركز المدينة، وتسليم وحدات حماية الشعب مواقعها في المدينة إلى قوات الاسايش.
وكانت وكالة "هاوار" قد ذكرت أن وقف إطلاق النار بدأ سريانه في الحسكة في الساعة الثانية بعد منتصف الليلة البارحة، إثر تدخل وجهاء المنطقة وعدد من الدول لإيقاف الاشتباكات المستمرة منذ الأربعاء الماضي.
واعتبر ريزان حدو عضو مجلس "سوريا الديمقراطية" أن أي اتفاق يحقن الدماء هو اتفاق مرحب به .
وأضاف في تصريح لـ RT أن الاتفاق هو أبرز مثال على إمكانية حل أي خلاف بين المكونات السورية إذا تم الحوار سوريا سوريا وتحت سماء الوطن السوري .
واستطرد قائلا شرط وجوب أن يكون راعي الحوار السوري السوري "صديقا للأطراف المتحاورة جميعا كي يكون نزيها" ويدفع باتجاه حل بناء يحافظ على مصالح جميع الأطراف، معتبرا أن لغة العقل والمصالح المشتركة يجب أن تتغلب على لغة العنف.
واستمرت الاشتباكات في أطراف مدينة الحسكة منذ مساء الاثنين حتى صباح الثلاثاء، وأعلنت القوات الكردية على إثر ذلك فرض سيطرتها على عدد كبير من المواقع الاستراتيجية داخل المدينة.
وذكر نشطاء في المعارضة السورية أن حالة من الهدوء الحذر، تسود وسط المدينة، فيما تستمر الاشتباكات في أطرافها، عقب معارك دارت بين القوات الكردية وقوات الأمن الداخلي الكردي "الأسايش" من جهة، وقوات الدفاع الوطني الموالية للجيش السوري من جهة أخرى، عند منتصف الليلة الماضية، في محيط مبنى البريد ومحطة القطار في الحسكة.
وأكد النشطاء أن قوات الأسايش والقوات الكردية الأخرى تمكنت من توسيع نطاق سيطرتها داخل مدينة الحسكة، حيث وصلت إلى نحو 90% من مساحة المدينة، ومن ضمن مناطق السيطرة السجن المركزي والنشوة وغويران.