أمد/ الخليل : أكد ممثل القوى الوطنية في محافظة الخليل بدران جابر لـ وطن للأنباء، أن إلغاء وزارة الأسرى وتحويلها إلى هيئة في منظمة التحرير الفلسطينية "بمثابة إدارة الظهر للواقع الفلسطيني وقفزة بالهواء استجابة للإملاءات الإسرائيلية والأوربية الهادفة إلى الحصول على المساعدات مالية باستمرار".
وقال إن هناك "من يتحمل مسؤولية أمد الاضراب لعدم وضوح الرسالة الرسمية وعدم تكاملها مع الموقف الشعبي الفلسطيني".
وجاءت تصريحاته، خلال مسيرة تضامنية في الخليل، شارك فيها الآلاف من سكان المحافظة، ليلة الثلاثاء، لدعم الأسرى الإداريين الذين يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لإلغاء سياسة الاعتقال الإداري، وذلك بناء على دعوة جماهيرية من حركة فتح.
وكان نحو 140 أسيرا إداريا أعلنوا إضرابهم عن الطعام، ثم آزرهم أسرى آخرون من غير الإداريين ليصل عدد المضربين لــ 300 أسير.
من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن "قرار القيادة الفلسطينة هو قرار الشعب الذي عبر عنه الآلاف من أبناء المحافظة داعمين الأسرى داخل سجون الإحتلال ومؤيدين للمصالحة"، مضيفًا "آن الآوان لمساندة الأسرى على كافة الأصعدة".
وتُخضع إسرائيل أكثر من 200 فلسطيني للاعتقال الإداري دون تهم محددة تحت طائلة الملف السري الذي يتحكم به جهاز المخابرات.
ومنذ إضراب الأسرى، أقام ذووهم بالتعاون مع مؤسسات ناشطة، خيمًا للتضامن معهم، في مراكز المدن، جرت فيها فعاليات من ندوات سياسية واعتصامات وإغلاق لساعات لمقرات المؤسسات الدولية مثل الصليب الأحمر.