تاريخ النشر: 2018-11-28 | 20:08
تاريخ النشر: 2018-11-28 | 20:08
أمد/ اسطنبول: تحدث عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، عن سبب رفض حركته لحكومة الوفاق برئاسة د.رامي الحمد الله، ورغبتها في تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وقال بدران في حوار لـ"فضائية الأقصى" : "لم نقل يوماً أنَّ حكومة الحمد الله هي سبب الانقسام، لكن ما نقوله أنَّ الحكومة في هذه المرحلة غير قادرة على تطبيق ما يتمّ الاتفاق عليه ولا نحملها مسؤولية الانقسام".
وأشار إلى أن "العلاقة بين فتح وحماس ليست عدميّة ولا عدائية وهناك الكثير من المواقف الإيجابية للطرفين، وكلاهما يتحمل مسؤولية الانقسام وعلى عاتقهما تقع مسؤولية المصالحة، وكلّ ما نريده هو أن نخاطب العالم أجمع من خلال موقف فلسطيني موحَّد".
وأكد أنَّ "المصالحة ليست خيار بل قدر على الكلِّ الفلسطيني أن يسعى إليه، خاصة مع تقدم التطورات السياسية وزيادة الخطورة في ظلّ إدارة ترامب إذ أصبحت الوحدة الوطنيّة ضرورة ملّحة مسؤوليتها تقع على كلِّ القيادات الفلسطينية".
وأضاف بدران، أن "الأشقاء في مصر عرضوا آليات لتنفيذ اتفاقيات المصالحة، وقد تجاوبت حماس بإيجابية عالية معها، لكنّ رد فتح كان سلبيا".
وأوضح أن زيارة وفد الحركة للقاهرة بدعوة مصرية قبل أيام، كان لنقاش مختلف القضايا التي تهم شعبنا الفلسطيني، والمصالحة كانت على رأس هذه الملفات.
وتابع بدران: "المصريون عرضوا آليات لتنفيذ المصالحة، وليس هناك مجال للعودة لنقاش اتفاقيات المصالحة، فالمشكلة في التنفيذ".
وأكمل: "وصلتنا اشارات أن رد فتح كان سلبيا، وطلب العودة لرام الله ولقاء رئيس السلطة محمود عباس".
وقال بدران: "تجاوزنا مصطلح طرفي الانقسام الذي يتحدث به البعض، واليوم قيادة السلطة وفتح تقف في جانب لوحدها، ومختلف أبناء شعبنا وفصائله وقواه في طرف آخر".
وأضاف: "إنَّ ما جرى ويجري عادة هو حوارات لسنا بحاجة للمزيد منها، فالإشكالية دومًا تكمن في تنفيذ ما يتمُّ الاتفاق عليه، موضّحًا أنَّ ردَّ حركة حماس وتجاوبها كان إيجابيًّا، و”أبدينا استعدادًا حقيقيًّا للتوصل إلى اتفاق على آليات في التنفيذ".
واختتم بدران حديثه قائلا إن هناك تصريحات واضحة ومباشرة خرجت من فتح تقوض الجهود المصرية وتعطلها، في إشارة لتصريحات عزام الأحمد رئيس وفد فتح لحوارات المصالحة، والذي هاجم فيها حماس وقطاع غزة.