تاريخ النشر: 2016-11-02 | 10:44
تاريخ النشر: 2016-11-02 | 10:44
أمد / رام الله : دعا شامخ بدرة منسق الحملة الدولية لإحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور إلى توحيد الجهود والفعاليات وتعبئة الجماهير والناشطين والنقابات والقوى والفعاليات الشعبية والحركات العالمية المناصرة للقضية الفلسطينية من أجل التحضير إلى انتفاضة ثالثة في الذكرى المئوية لوعد بلفور بزخم شعبي ودولي واسع مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية تقييم الانتفاضة الثانية والانطلاق برؤى وأساليب إبداعية للمقاومة الشعبية والاستفادة من تجربة الشعب الفلسطيني المميزة في المقاومة الشعبية ومن الثورات السلمية " الربيع العربي" في تونس ومصر حيث كانت المشاركة الضخمة بمئات الآلاف أو الملايين عاملا هاما في النجاح لمثل هذه الاحتجاجات
وأكد على أهمية المشاركة الفاعلة والواسعة في الاحتجاجات والمسيرات والمظاهرات والتجمعات التي من المزمع أن تنطلق في هذه الذكرى المئوية 2017, على أن يكون التحضير لها بمشاركة واسعة في جميع الأماكن من دولة فلسطين وخاصة أمام نقاط التفتيش الإسرائيلية وجدار الفصل العنصري في الضفة الغربية والقدس، وداخل الخط الاخضر أراضي عام 1948 وفي جميع العواصم العربية والعالمية أمام السفارات البريطانية من أجل الضغط على بريطانيا لتصحيح الظلم التاريخي الذي ألحقته بالفلسطينيين من خلال وعدها للحركة الصهيونية بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين وبالتالي إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي على أنقاض الشعب الفلسطيني والذي تسبب بالنكبة.
وأشار بدرة الى فرص نجاح تفعيل المقاومة الشعبية في فلسطين بأساليب ابداعية وفعالة كبيرة خاصة أن التجربة الفلسطينية في المقاومة الشعبية هي تجربة فريدة , حيث مارس الشعب الفلسطيني تاريخيا كل أشكال النضال الشعبي والجماهيري ضد الاستعمار والاحتلال الإسرائيلي , بدءاً من الإضراب العام الكبير عام 1936 وهو الإضراب الأطول في تاريخ البشرية الحديث , مرورا بـ الانتفاضة الأولى عام 1987 والتي تجلت بها ارقى اشكال واساليب المقاومة الشعبية " السلمية " حيث لم تقتصر المشاركة على على فئة ما او مجموعات بعينها بل شارك بها كافة فئات الشعب الفلسطيني وصولا الى الانتفاضة الثانية التي اندلعت في 29 سبتمبر 2000 .
مؤكدا على ضرورة تقييم التجربة الفلسطينية الطويلة بموضوعية وتحليل التحديات التي تواجه الفلسطينيين لتفعيل هذا الشكل من المقاومة من خلال تنظيم المؤتمرات الدولية واستضاف الخبراء وقادة الفصائل الفلسطينية من أجل دراسة أساليبهم في النضال وفقا لما حققت هذه الأساليب من نجاحات وإخفاقات لقضيتهم مما يساعد في وضع استراتيجية ورؤية حول بناء الحركة المحلية والإقليمية والدولية و التي يجب أن تكون موحدة ضد الظلم والقمع المتصاعد من قبل الاحتلال الإسرائيلي.