تاريخ النشر: 2018-12-19 | 09:21
تاريخ النشر: 2018-12-19 | 09:21
أمد/ واشنطن: لأول مرة منذ حرب عام 1967، وضع على جدول اعمال مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قرار ينص على أن "مجلس الشيوخ يقرر أن على الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان".
لقد تقدم بهذا المقترح كل من عضو مجلس الشيوخ تيد كروز وتوماس (توم) قطون، وكلاهما من الحزب الجمهوري. وأوضح الاثنان أنه "حتى عام 1967، كانت هضبة الجولان تحت سيطرة سوريا التي كانت تستغلها لشن الهجمات على إسرائيل".
وفقا لتوضيحاتهما، فقد "أثبتت حرب يوم أكتوبر 1973، أن هذه المساحة تشكل عمقا استراتيجيا حيويا بالنسبة لإسرائيل والآن تموضعت إيران وحلفائها في سوريا وهم يهاجمون إسرائيل من الأراضي السورية".
وقال كروز وقطون: "من غير الممكن ضمان أمن اسرائيل من الجبهتين السورية واللبنانية بدون سيادتها على الجولان. وأمن اسرائيل يعتبر جزءاً من الأمن القومي للولايات المتحدة".
وأضاف الاثنان "ان الحدود الشمالية لإسرائيل مهددة من قبل القوات الإيرانية وحلفائها في لبنان وسوريا، بما في ذلك 150 ألف صاروخ لدى حزب الله، وطائرات مسيرة هجومية، و"أنفاق إرهابية" تم الكشف عنها حديثًا، وغيرها. في هذه الأثناء، يقارب نظام الأسد بمساعدة آيات الله، من ضمان الانتصار في الحرب الأهلية وسينتقل بعد ذلك الى تهديد الدولة اليهودية من جديد".
وقالت مصادر في مجلس الشيوخ الامريكي إن "مشروع القرار هذا سيطرح مجددا على مجلس الشيوخ خلال عام 2019 ليتم إقراره آنذاك، وستبذل الجهود للحصول على موافقة الرئيس ترامب من اجل سن قانون كهذا بعد ذلك".
وكان مسؤولون في إدارة ترامب قد ألمحوا خلال الأشهر الأخيرة إلى أن إمكانية الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، امر وارد.
وقال السفير الأمريكي المعتمد لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، اثناء مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، في أوائل سبتمبر/أيلول، إن "التخلي عن مرتفعات الجولان من شأنه أن يضع إسرائيل في وضع أمني في غاية التدني، وأنه من غير الضروري القول إن شخصا كبشار الأسد هو اقل من يسحق مثل هذه المكافأة".
من ناحيته قال سكرتير الحكومة الإسرائيلية السابق، تسفي هاوزر، الذي يشغل منصب رئيس التحالف من أجل مرتفعات الجولان، وهو تحالف يتولى موضوع هضبة الجولان في إسرائيل والولايات المتحدة، قال: "إن أميركا تكيف نهجها الدبلوماسي مع الواقع الجديد في الشرق الأوسط. فبعد نقل السفارة الى القدس، آن موعد الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان والقضاء على الآمال الإيرانية في الغطس في مياه بحيرة طبريا".