تاريخ النشر: 2021-11-15 | 19:53
تاريخ النشر: 2021-11-15 | 19:53
واشنطن: مطالبات بمحاسبة المؤسسات الإخبارية في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب وقوعهم في خطأ مهني وصف بالكارثي، وهو عدم التأكد من مصدر المعلومات خلال تغطيتهم للف العلاقة ما بين روسيا والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمعروف إعلاميا بملف "ستيل".
تناول تقرير مصور لقناة "الغد"، أن براءة ترامب ظهرت بعد التحقيقات، التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي "آي إف بي"، والقبض على المحلل الروسي إيجور دانتشينكو من قبل أجهزة الأمن الأمريكية بسبب مساهمته في إعداد ملف تضمن مزاعم لا أساس لها من الصحة تربط ترامب بروسيا.
4 سنوات عاشها ترامب في الحكم بتهمة التواطؤ مع روسيا تلاحقه من وسائل الإعلام، كما أن التغطية الضخمة للملف دون التأكد من صحة المعلومات، أدت لوضع حاجز بين الصحافة وترامب مع بداية رئاسته.
صحيفة "واشنطن بوست"، حذفت مقالتين نشرتهما استنادا للمزاعم الكاذبة حول الموضوع، لكن موقع "بزفيد نيوز"، أعلن أنه ليس لديه النية لحذف المستندات المتعلقة بالموضوع، كما ان صحيفة وول ستريت جورنال، أعلنت أنها تتابع التحقيق عن كثب، وقناة "سي إن إن"، وغيرها من القنوات لم تعلن موقفها حتى الآن.