تاريخ النشر: 2015-11-14 | 15:08
تاريخ النشر: 2015-11-14 | 15:08
اولا لا بد لنا إلا ان نواسي عائلات ومصابي الهجمة البربرية على باريس كما لا بد لنا أن نترحم على ما خلفته غارات الناتو على ليبيا وفي كل مكان بعيد عن بلاد أنظمتها دون أن ننسى من يؤازر ويُسَمن التطرف بكل إشكاله الذي بدء غوله يرتد على من " مد " العون له ومن موله و ( يموله ) لحد هذه اللحظة كان من مال سفارات البترول السياسي في عواصم العالم أو في جوامع التطرف المنشرة في العواصم الأوروبية ... تمول وترعى تطرفها ..؟!
إذ رغم المعرفة الدقيقة لما يجري بداخلها من تحت عباءة مساجد دور للعبادة من تطرف وتعبئة خطيرة ، التي حذرنا منها ومن عواقبها على أعلى المستويات وفي وسائل الإعلام المرموقة ألأوروبية بالذات ، ( لكن ) بدون جدوى ودون اهتمام ....؟!
لتغدوا السياسات الأوروبية الخاطئة التي أدت إلى نمو التطرف الذي بات يهددها بل تتمدد بتفجير عواصمها ( باريس ) بعد ان اعتبرت هذه العواصم أن هذه المجموعات المتطرفة التي كَبِرت تحت أعينها وبمساعدتها بأنها أداة طيعة بأيديها وإنها تحت تصرفهم هنا وهناك ...؟!
حتى أنها ؟؟؟؟ العواصم الغربية باتت ( تشتري ) النفط من داعش وباتت تخَيِط لها وسائد كراسي ألاشتراك في المؤتمرات الدولية كان في إستطنبول ، جنيف او الآن لاحقا في فيينا ...؟؟ .
ألإرهاب والتطرف لن يستطيع ايا كان مواجهته بالعمل العسكري فقط ، التطرف والإرهاب يمكن مواجهته أولا بتجفيف ماله السياسي ودعمه اللوجستي من الحكومات الغربية ومن لف لفيفها من دول الناتو ودول البترول السياسي التي تسهل جمع التبرعات في عواصمها للمنظمات المتطرفة ...؟! ودفع الرواتب وتذاكر السفر وتسهل التأشيرات ودروب الوصول برا وجوا .. إذ لا بد من ان نواجه حقيقة خلق هذه المجموعات وأسبابها وغرضها وسياسة تفعيلها الخاطئة التي مرت من عواصم الغرب الى ليبيا وسوريا وسيناء بمصر ...الخ ، وألان بطريقها إلى ما هو أبعد كان باريس أو العش الدافئ لهذه المنظمات في لندن وبرلين وميونخ الألمانية ...؟!
يحتم علينا اليوم لا الغد من ( تدوير ) هذه المجموعات المتطرفة ثقافيا وسياسيا واقتصاديا وفكريا حتى ننتصر بالتأهيل على أليأس الذي صنعته السياسات الغربية في أماكن كثيرة من عمل هذه المنظمات حتى تحمي مدنها ومواطنيها " وإلا " سينمو ويكبر أكثر شيطان " التدوير " من بغداد وحلب والضاحية الجنوبية ببيروت إلى باريس وغدا حتما في عاصمة أخرى . احمد دغلس