الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

برجاءٍ توخي الحقيقة، والابتعاد عن التهريج الإعلامي

أمد/ غزة  كتب د. احمد يوسف: أكثر من مقال وتحليل تناول حركة حماس في الآونة الأخيرة, من حيث انتخاباتها الداخلية, وأيضاً العلاقة مع إيران, وكذلك فتح مكتب لها بالجزائر. لقد تمَّ تداول أسماء بشكل فيه إساءة واستفزاز للحركة, كما أنه يشكل إهانة لحركة بحجم حماس تحكمها مؤسسات، ولا تأت قراراتها وتحركاتها من خارج أطرها الشورية، فالذي يصل إلى رأس هرم القيادة (المكتب السياسي) تأتي به الانتخابات، التي يشارك فيها الآلاف من كوادر الحركة في كل مناطق تواجدها, واختيار رئيس المكتب السياسي يتم التوافق عليه أو انتخابه من بين تلك القيادات، التي تصدرت قوائم المكاتب الشورية داخل الوطن وخارجه.. وبالتالي فإن ما يروج له البعض على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك والتوتير) إنما هو مجرد تمنيات للبعض و"أضغاث أحلام" لآخرين، كما أنه يبدو كتهريج إعلامي، بهدف التجريح بهذه الحركة العملاقة, والتي تحكمها المؤسسات الشورية المختلفة.

إن من المبكر ذكر اسم فلان وعلان بأنه المرشح القادم لرئاسة المكتب السياسي خلفاً للأخ خالد مشعل (أبو الوليد)؛ لأن عملية الاختيار تمر بعدة مراحل، وليس من السهل التكهن بها قبل خمسة أو ستة شهور. والمضحك أن يتم الحديث في هذه المسألة حتى قبل أن تبدأ المراحل الأولى من العملية الانتخابية.

لذلك، نقول لكل الذين ادَّعوا المعرفة، وطرحوا أسماءً بعينها، نقول لهم من موقع العالم ببواطن الأمور: لا تتعجل والزم غرزك، فهذه حركة تقرر لها مؤسسات عتيدة وليس تخمينات تفتقر في معطياتها إلى البيِّنة والمعلومات.

وفي سياق العلاقة مع إيران, وبالرغم من مواقف الحركة المتحفظة تجاه ما يجري في سوريا والعراق, إلا أن الحركة حريصة كل الحرص في الحفاظ على علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية كافة, فالخلافات – للأسف - قائمة بين كل دول المنطقة نظراً لحالة الصراع المشتعلة في معظم أركانها, ولكن هذا لا يعني بالنسبة لنا أن القطيعة هي الخيار البديل.

في السياسة، الحكمة مطلوبة، والحفاظ أن يبقى جسر التواصل مع الجميع ممدوداً, هذا هو الأساس في طبيعة العلاقات بين الدول, وهناك مثل ياباني يقول: عليك أن تبقي الباب موارباً، فلعلك تحتاج إليه في لحظة مفاجئة.

إننا في علاقاتنا الإقليمية نحاول التواصل مع عمقنا العربي والإسلامي, وليس في وارد حساباتنا أن نباعد بيننا وبين الآخر؛ سواء أكان عربياً أو إسلامياً, فإيران كمصر وتركيا نبذل كل الجهد ألا ينقطع هذا الحبل الذي بيننا، مهما كانت شدته أو ضعفه.

ومن معرفتي بجزء من تفاصيل الملف الإيراني, فإن الطريق سالكة لإعادة ترتيب العلاقة مع الحركة, وليست هناك شروط ولا أسماء ولا نحو ذلك.

إن إيران دولة إسلامية مركزية في المنطقة, وهي مدرسة في الدبلوماسية والعلاقات الدولية, كما أنها حريصة في علاقاتها مع حركة حماس, حتى وإن تبدت هناك بعض الصعوبات، وكانت جروح محطاتها غائرة.

إن إيران كانت وستظل واحدة من بين دول المنطقة التي تشكل مرتكزاً مهماً للقضية الفلسطينية. نعم؛ قد نختلف في بعض الملفات السياسية, ولكن تبقى المصلحة تجمعنا، وكذلك مستقبل الأمة وما ينزف من جراحها.

في الأسابيع الأخيرة، حققت حركة حماس نجاحاً في فتح مكتبٍ لها في الجزائر، وذلك بعد زيارة قام بها الأخ د. موسى أبو مرزوق إلى هناك، إلا أن البعض حاول التشكيك في هذه المسألة!!

إن المطلع على مواقف الدولة الجزائرية منذ الاستقلال في عام 1962، يدرك أنها كانت دائماً سبَّاقة في دعم الشعب الفلسطيني، والدفاع عن قضيته، وقد احتضنت الكثير من قيادات حركة فتح ومنظمة التحرير، وكانت مساهماتها في الدفاع عن الأمة وعن الثورة الفلسطينية لا تخطئها العين.

لذلك، كان الاستهجان لمن حاول التشكيك بتلك الخطوة، التي تعكس شهامة هذا البلد ومروءة أهله، فالجزائر كانت وستظل مع أهل فلسطين تحمل معهم الهمّ، وتتقدم في كل المحافل دفاعاً عن قضيتهم، وشعار الجزائريين الذي يتردد دائماً: "نحن مع فلسطين؛ ظالمة أو مظلومة".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط