تاريخ النشر: 2018-10-01 | 20:04
تاريخ النشر: 2018-10-01 | 20:04
أمد/الناصرة: قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، إن شعبنا اليوم بالتزامه بالإضراب العام في جميع أماكن تواجده، جدد تمسكه بالهوية الواحدة، والانتماء للوطن، مؤكدا على حتمية انتصاره على الطغاة والطغيان. وجاء ذلك في المهرجان الخطابي الذي اختتم المسيرة الوحدوية، اليوم الاثنين، في قرية جت، إحياء للذكرى الـ 18 لهبة القدس والأقصى.
ووجه بركة في بداية كلمته التحية لأرواح الشهداء، وللأسرى في سجون الاحتلال، وأرسل التحية للقدس، التي تواجه لحظة بلحظة مخططات الاحتلال لاقتلاع أهلنا، وتغيير معالم المدينة، واعتداءات متواصلة على المسجد الأقصى المبارك، وكل المقدسات ومعالم المدينة، مثمنا تضحيات شعبنا في قطاع غزة والضفة.
وأضاف بركة: "قد يبدو أن نضالنا ليس مجديا، ولكن النضال ليس عملا تقبض أجره في نهاية كل يوم، بل النضال هو بناء كرامة وتراكم إنجازات، تبنيها حجر على حجر، لإسقاط العنصرية، ولإسقاط قانون القومية، ونحن واثقون أنه سيأتي يوم ونسقط فيه هذا القانون وهذه العنصرية، لأن نفسنا طويلة، وقناعتنا راسخة، فنحن لسنا مهاجرين، بل نحن شجرة الزيتون، باقون هنا وقاعدون هنا، وسننتصر هنا".
وقال بركة: "في هذا اليوم، الأول من تشرين الأول، يُشهر شعبنا انتماءه، بإعلان الإضراب العام، في جميع أماكن تواجد شعبنا، وهو الإضراب الشامل لكل شعبنا الأول منذ إضراب ثورة 1936، ولكن في ذلك العام كان شعبنا كله في وطنه، بينما اليوم فهو مشتت في الوطن ودول الجوار، ولكنه باق شعبا واحدا مصر على النصر".
وأردف: " إن قانون القومية هو اعتداء على كل فلسطيني لكونه فلسطينيا، فهو اعتداء على حقنا ووجودنا في وطننا، على مواطنتنا، فمواطنتنا ليست مشتقة من كرم أخلاق المؤسسة الصهيونية، فحينما نطالب بالمواطنة، فهذا بصفتنا أصحاب الوطن، ولسنا رعايا لدى الصهيونية".
وشدد على أننا طلاب حق وعدالة، وطلاب بقاء وانتماء وهوية، لذا أساس نضالنا هو هنا، ولكننا نريد طرق طل باب في العالم، لفضح الأبرتهايد الإسرائيلي، ونريد من هذا النضال المحلي الميداني والعالمي، إسقاط القانون كليا.