تاريخ النشر: 2019-02-23 | 19:36
تاريخ النشر: 2019-02-23 | 19:36
أمد/ الناصرة : دعا رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، إلى توسيع العمل التطوعي والإغاثة الإنسانية.
وقال بركة إن جمعية الإغاثة التي عقدت يوم السبت مؤتمرها الـ 22 في قرية كفر برا، تعد نموذجا للعطاء، داعياً إلى عدم الزج بلجنتي المتابعة والقطرية، بالسجال الانتخابي القائم، معلنا أن رؤساء قوائم الأطر الأربعة المتحالفة بقائمتين، قبلت دعوته للقاء في بيته في شفا عمرو.
وقد عقد المؤتمر بحضور قادة الحركة الإسلامية الجنوبية يتقدمها الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة، الشيخ عكرمة صبري، وشخصيات دينية وسياسية ومجتمعية.
وحيّا بركة في كلمته، جمعية الإغاثة على حجم العطاء الذي تبذله، مشدداً على انها تعد نموذجا للعطاء، ردا على ما تحاول المؤسسة الحاكمة تسويقه بيننا من مشاريع متصهينة، مثل ما يسمى "الخدمة المدنية" أو "الخدمة القومية"، كبديل للخدمة العسكرية التي نرفضها ونرفض بدائلها. ونحن نشدد على أن العطاء يكون من خلال مؤسساتنا الوطنية، وبضمنها جمعية الإغاثة.
وتوقف عند اعتداءات الاحتلال على الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، خاصة حول باب الرحمة، إذ هناك مؤشرات لنية الاحتلال لإقامة كنيس يهودي هناك، موجهاً التحية لجماهير شعبنا التي تتصدى للمؤامرة واعادت فتح الباب. وقال، إن هذه المؤامرة تتزامن مع الذكرى الـ 25 لمجزرة الحرم الابراهيمي في الخليل، التي راح ضحيتها حوالي 50 شهيدا.
وبيّن أن الاحتلال لم يرتدع بل زاد على المجزرة، بأن عمل على تقسيم الحرم الابراهيمي، بأن زرع فيه كنيسا للمستوطنين، مؤكداً أننا لن نسمح بأن يجري في المسجد الأقصى المبارك، ما طبقه الاحتلال في الحرم الابراهيمي.
الانتخابات البرلمانية
وتوقف بركة عند الانتخابات البرلمانية، وقال إن الرغبة الجماهيرية كانت تريد استمرار القائمة المشتركة، وقد بذلنا جهودا جمّة، ولكن الأمور افضت بقائمتين متحالفتين.
وعدّ أن صيانة لغة العمل السياسي، وتوقيع اتفاق فائض أصوات بين القائمتين، من شأنه أن يصلح ولو بقليل مما لم ننجزه.
وتابع: "لقد أكرمني رؤساء قوائم الأطر الأربعة، المتحالفتين في قائمتين، د. منصور عباس، ود. امطانس شحادة، والمحامي أيمن عودة، ود. أحمد طيبي، بأن لبوا دعوتي للالتقاء مساء يوم السبت في بيتي في شفاعمرو، لوضع خطوط عامة، تحفظ هيبتنا كجماهير، وتركز الجهود على مواجهة الأخطار التي تواجه جماهيرنا فها هو بنيامين نتنياهو، في أول خطاب له هاجم النواب العرب جميعا دون استثناء. وأمام هذا حريّ بنا بأن نتوحد، ونشيد خطابا أخويا يقود لرفع نسبة المشاركة، لضمان أكبر تمثيل، وعدم ضياع أصوات، باتفاق فائض أصوات.
وأردف أن القائمة المشتركة لم تستمر، ولكن هناك هيئتان وحدويتان، لجنة المتابعة واللجنة القطرية، نعمل كلنا من خلالهما، وأتوجه الى جميع الأحزاب، بأن تتوج لكوادرها، بعدم الزج بهاتين الهيئتين وقيادتيهما، بالسجالات والمناكفات الحزبية الانتخابية.