تاريخ النشر: 2021-02-18 | 20:30
تاريخ النشر: 2021-02-18 | 20:30
تونس - وكالات: قال برلماني تونسي يوم الخميس، إن أكثر من مئة نائب وقعوا لائحة تطالب بسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، في خطوة هي الثانية من نوعها منذ يوليو/ تموز الماضي.
جاء ذلك على لسان النائب عن كتلة "تحيا تونس" البرلمانية (10 مقاعد من أصل 217) مروان فلفال، في تصريح إعلامي بمقر البرلمان.
ووفقا لموقع راديو "شمس" التونسي، قال فلفال، إن سحب الثقة من الغنوشي مسألة ضرورة لإعادة التوازن في المشهد السياسي وإعادة دور المؤسسات.
وشدد مروان فلفال، خلال تصريحه للإذاعة التونسية، على أن عريضة سحب الثقة في الدورة البرلمانية الأولى كانت تعبيرا عن عجز المؤسسة البرلمانية عن القيام بدورها.
وأوضح فلفال أن نفس الأسباب مازالت قائمة والأزمة زادت تعقيدا وفق تعبيره.
وكانت المعارضة التونسية عبير موسى، رئيس الحزب الدستوري الحر، قد أكدت أن إبعاد "الغنوشي" عن البرلمان، ومحاسبة التنظيم على ما قام به، من أهم مطالب الشعب التونسي، إلى جانب توقيع عقوبة عليهم.
كما طالب الأميرال كمال العكروت، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي، رئيس حركة النهضة الإخوانية باعتزال العمل السياسي.
وخلال الأيام الماضية، انطلقت حملة كبيرة داخل البرلمان لسحب الثقة من الغنوشي، جمعت 109 توقيعات. ويلزم تقديم عريضة سحب الثقة توقيع 73 نائيا كنصاب قانوني لإيداعها في البرلمان لمناقشتها.
يأتي ذلك بعد 3 أشهر من فشل أربع كتل برلمانية بواقع (96 نائبا)، وهي الكتلة الديمقراطية (38 مقعدا)، وتحيا تونس، والإصلاح (16 مقعدا)، وعدد من نواب الكتلة الوطنية (9 مقاعد) من محاولتها سحب الثقة من الغنوشي، أسقطها البرلمان.
وعلّلت الكتل هذه الخطوة، آنذاك، بأنها "جاءت نتيجة اتخاذ رئيس البرلمان قرارات بشكل فردي دون الرجوع إلى مكتب البرلمان (أعلى هيئة)، وإصدار تصريحات بخصوص العلاقات الخارجية لتونس تتنافى مع توجّه الدبلوماسية التونسية".
ويتطلب تمرير لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان إلى الجلسة العامة توقيع 73 نائبا، فيما يتطلب الموافقة عليها تصويت 109.
وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت رئيسة كتلة الحزب الدستورى الحر (16 مقعدا) عبير موسي، عن لائحة لسحب الثقة من رئيس البرلمان، ودعت بقية الكتل إلى التوقيع عليها.
يذكر أن موسي طالما أعلنت في تصريحات سابقة، أنها تناهض ثورة 2011 التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، وتُجاهر بعدائها المستمر لحركة "النهضة".