تاريخ النشر: 2022-07-13 | 18:54
تاريخ النشر: 2022-07-13 | 18:54
بريطانيا: أجرى البرلمان البريطاني يوم الأربعاء، المساءلة لرئيس الوزراء المستقيل "بوريس جونسون" حول وثائق عمالته للمخابرات الروسية والتي اطاحت به من الحياة السياسية البريطانية.
ومن ضمن المسائلة، حول تسريب الاستخبارات الروسية لوثائق ومعلومات تكشف، أنّ جونسون كان جاسوساً لموسكو منذ اربعين عاما حيث جندته الاستخبارات الروسية عندما كان عمره 16 عاماً.
وقالت المصادر البريطانية، أنّ جونسون لا يزال يحمل الجنسية الأمريكية كامتداد لعمل والده الذي كان عميلا للاستخبارات الروسية الذي جند بواسطة والدته الروسية الاصل .
وبحسب المصادر، يأتي هذا القرار من قبل بوتين وتوجيهه للاستخبارات الروسية، بتسريب الملف السري لحياة ومسيرة بوريس جونسون كجاسوس لروسيا ، لتاديبه بعد تطاوله على بوتن ووصفه بانه إمرأة ، وتضمنت الوثائق المسربة ان الضابط السابق في الاستخبارات الروسية اسكندر لبيبيديف كان المسؤول عن استلام المعلومات الاستخباراتية من بوريس جونسون وتسليمها للاستخبارات الروسية (سارفق صور لاسكندر مع جونسون ومع بوتن).
وبلغ اختراق الروس للاستخبارات البريطانية، أن اسكندر ليبيديف حصل على الجنسية البريطانية وانشاء إمبراطورية تجارية وإعلامية في بريطانيا ، وقام بتوظيف بوريس جونسون كمراسل صحفي في جريدته اليومية (بريطانيا المساء)، في بداية مشواره العملي.
وتضيف، بعد تولي جونسون منصبه وزيرا للخارجية البريطانية كان يلتقيه في قلعة يملكها اسكندر في ايطاليا بشكل سري وكذلك خلال توليه منصب عمدة لندن.
وتضمنت الوثائق المسربة معلومات تؤكد بان عشيقة بوريس جونسون وزوجته الحالية كاري جونسون كانت هي الاخرى عميلة للاستخبارات الروسية وكذلك صديق جونسون الحميم والمقرب منه ايفجيني ليبيديف والذي عينه جونسون عضوا في مجلس اللوردات البريطاني بعد ان اصبح رئيسا للوزراء كان احد الوسطاء في نقل المعلومات بين جونسون والاستخبارات الروسية (صورة تجمع الصديقين الحميمين).
كما، تضمنت التسريبات بأن بوريس جونسون حاول الحصول على ملفه في الاستخبارات الروسية وطمس تاريخه كعميل لها اكثر من مرة بعد أن وصل إلى رئاسة الوزراء ولكن قوبل ذلك برفض متكرر وصارم من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهذا سر العداء الشديد من جانب جونسون للرئيس بوتن ومهاجمته والسخرية منه والعمل بكل الوسائل على هزيمته في أوكرانيا حيث سبق له وصرح بأنهم سيقاتلون بوتن حتى آخر جندي أوكراني.
وأشارت، إلى أنّ مجلس العموم البريطاني شكل لجنة تحقيق مع بوريس جونسون واتصال كان نتيجتها قيام حملة شرسة ضده في أوساط حزب المحافظين وإجباره على تقديم استقالته .