تاريخ النشر: 2016-06-21 | 23:55
تاريخ النشر: 2016-06-21 | 23:55
لا أحد يعلم حتى اللحظة إذا ما ستظل بريطانيا عضوا في الإتحاد الأوروبي، أم أنها ستخرج، لكن بعد يومين ستتضح الصورة أكثر في ظلّ مطالبتها بالانسحاب من الإتحاد الأوروبي، حيث بدأ يلاحظ بأن نسبة السكان البريطانيين المؤيدين والمطالبين بالانسحاب ترتفع، وبخروجها يمكننا القول بأن الإتحاد لربما ينهار بالتدريج بعد خروج بريطانيا، كما أنه من المتوقع أن تفتح الأبواب للدول الأخرى للانسحاب.
وبحسب محللين سياسيين دوليين فإن انسحاب بريطانيا سيشجع بشكل أو بآخر آخرين من دول الإتحاد على الانسحاب، وإن بقيت بريطانيا ستحتفظ ببعض شروطها للبقاء في الإتحاد، مثل التمسك بالتأشيرة خارج عملية الشينغن، كما أنها ستحتفظ بعملتها الوطنية الجنيه الإسترليني.
والمتتبع للشأن الأوروبي يرى بأن خروج بريطانيا من الإتحاد ربما سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في أوروبا، وفي هذه المرحلة التي تشهد فيها دول الإتحاد تهديدات من تنظيمات مختلفة.
كما أن خروج بريطانيا من شأنه أن يؤدي إلى تراجع في الناتج المحلي، هكذا يقولون خبراء الاقتصاد هناك، وسيؤدي إلى زيادة التضخم بكل تأكيد، وبخروجها سيضعف أوروبا سياسيا. فبريطانيا كما هو معلوم فإنها ما زالت تشكل توازنا استراتيجيا في العالم، وبخروجها سيضعها بكل تأكيد، وسيضعها بالتالي في الصف الخلفي من الردهة الدولية.
وبحسب استطلاعات الرأي في بريطانيا فإنه يتوقع بأن نسبة الذين يريدون الانفصال عن الإتحاد الأوروبي ستكون نسبتهم 54% من الذين سيصوتون على خروجها من الإتحاد، وهذه ليست نسبة بسيطة، ولكن ستتضح الصورة بعد يومين، فإمّا أن تبقى بريطانيا ضمن الإتحاد عضوا أو أنها ستخرج.
عطا الله شاهين