الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بسام أبو شريف يتساءل عن اعتراف محمود عباس باغتيال ياسرعرفات بعد ان أن أنكرها؟!

بسام أبو شريف يتساءل عن اعتراف محمود عباس باغتيال ياسرعرفات بعد ان أن أنكرها؟!

تاريخ النشر: 2016-11-20 | 10:30

أمد/ رام الله: قال بسام أبو شريف، مستشار الزعيم ياسرعرفات، ان الخطاب الذي القاه محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية في الذكرى الثانية عشر لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات اغتيالاً، خطاب مليء بالاعترافات التي قد لا يراها البعض اعترافات.

لكن الذين يعرفون ويتابعون ما جرى خلال ثلاثة عشر عاماً مضت، لا شك يرون بوضوح حجم الاعترافات بأمور لم تجلب للشعب الفلسطيني، سوى الدمار والفقر والالم وغياب العدل وانعدام الديمقراطية وسحق الحريات في ظل احتلال إسرائيلي دموي عنصري.

وتساءل ابو شريف، فما هي اهم اعترافات محمود عباس !

الاعتراف الهام هو ان ياسر عرفات قد تم اغتياله وانه يعرف اسم القاتل، ويقصد هنا انه يعرف اسم العميل الذي لعب دور الأداة في اغتيال ياسر عرفات.

وهذا الاعتراف يعني ان سنوات حكم أبو مازن الطويلة، والتي بدأت بنفي تهمة الاغتيال واستبعادها قبل وبعد ان ارتكبت كانت محاولة لإبعاد التهمة عن أعداء كان لابد ان يفضحوا ويحاكموا على ما فعلوه من جريمة نكراء.

فعندما كتبت للرئيس ياسر عرفات، يقول ابو شريف، في مقالة له على موقع "راي اليوم" اللندني، رسالة احذره فيها من مخطط لاغتياله بالسم (نشرت في كتاب عن ياسر عرفات الصادر عن دار رياض الرئيس ببيروت) رفض عباس في اجتماع رسمي ما ارسلته، وقال بالحرف حسبما قال لي ياسر عرفات ” انا لا اثق ببسام أبو شريف ولا بمعلوماته او توقعاته).

وعندما أصيب الرئيس أبو عمار بذلت قصارى جهدي لأقنع من يلتقي بالإسرائيليين سراً، ان يأخذوا منهم الترياق مثلما اخذه الملك حسين حينما استخدم الإسرائيليون نفس السم لاغتيال خالد مشعل في عمان، وأنقذ الترياق حياة خالد مشعل، لكن الذين كانوا يمسكون بدفة الأمور لم يفعلوا ولم يقبلوا فرضية الاغتيال بالسم، الى ان استفحل السم ولم يعد بالإمكان انقاذ ياسر عرفات.

وعندما أُرسل الى باريس ذهب معه البعض، ولكن البعض الاخر بقي لإجراء واتخاذ ترتيبات الخلافة.

الاعتراف الثاني: فشل كل سياسته السابقة ومراهنته على أمريكا وأوروبا وفشل مراهنته على ان قمع الشعب الفلسطيني ومنعه من النضال سوف يجعل إسرائيل تسير قدماً في عملية السلام.

اكتشف الان ان كل الرهان كان فاشلاً ولذلك بدأ خطابه وانهاه بالتأكيد على الثوابت الوطنية التي صار نتنياهو يعتبرها غير قائمة بعد ان سمح نهج أبو مازن لإسرائيل، ان تتمادى توسعا وقتلاً ومحاصرة مما شجع إسرائيل ودول عربية على إقامة علاقات تتخطى الحقوق الفلسطينية وقضية فلسطين.

فقد تحول نتنياهو في ظل سياسة أبو مازن الى مقرب من السعودية ودول الخليج أكثر من أبو مازن ودون إعارة الحق الفلسطيني أي اهتمام.

ويضيف ابو شريف، اعترف أبو مازن ان سياسته ونهجه قادا الى وضع أضعف السلطة ورجح كفة إسرائيل الى حد انه لم يعد يملك القدرة على فعل شيء (كما يظن هو ويقول هو) سوى التمني على مؤتمر باريس الدولي (الذي رفضت إسرائيل حضوره) وعلى مجلس الامن الذي يعرف أبو مازن سلفاً ان لإسرائيل فيه حلفاء يستخدمون الفيتو لخدمة إسرائيل.

ان خطاب محمود عباس هو خطاب الاعتراف بالإفلاس التام.

بطبيعة الحال لم يشر محمود عباس الى العاهات والامراض التي دبت في نخاع السلطة ومؤسساتها، وهي عاهات ناتجة عن الفساد والتلاعب بأموال الشعب الفلسطيني واموال م ت ف واموال فتح.

وبما ان لهذا الفساد وجود ملموس، أصبح من غير الممكن التصدي للمبالغات التي ترافق الحقائق مما جعل التهمة في أوساط الشعب الفلسطيني تزداد أكثر  فأكثر.

ولم يشر محمود عباس الى اجهاض مبكر لكل القضاء واستقلاليته وتحويل المحاكم الى جهاز من أجهزة امن الرئيس.

ليس هذا فحسب، بل وصلت الديكتاتورية والانفراد في اتخاذ القرار حد تشكيل محكمة دستورية (لا تستند الى دستور) لزيادة صلاحيات الديكتاتور ديكتاتورية.

ويختصر أبو مازن كل هذه الجرائم ليقفز نحو الحث على انتخابات حرة!.

ويثير في الوقت ذاته من خلال مؤسساته واجهزته ألف عقبة وعقبة في وجه هذه الانتخابات.

أبو شريف، اكد في مقاله، الشعب الفلسطيني يؤيد اجراء انتخابات حرة ونزيهة، لكن إذا كانت الجهة المخططة والمتنفذة والمشرفة هي السلطة فالانتخابات لن تكون نزيهة، لأن الاناء لا ينضح الا بالذي فيه.

لنشكل لجنة تضم شخصيات وطنية شفافة وحساسة وتحصل على ثقة الشعب ولتشرف هذه الهيئة العليا على الانتخابات النزيهة، وسيقبل الشعب بالنتائج.

إذا كان اعلان الإفلاس يأتي بهذه الطريقة بهدف بث الشعور بالخوف والقلق من المستقبل، فليعلم ان الشعب الفلسطيني مطعّم ضد هذه المخاوف، وانه وصل الى حد الانفجار وسيحاسب الجميع ويعيد أموال الشعب للشعب وان طال الزمن.

×
أخبار
مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من التصعيد وتهديد الملاحة ترامب ونتنياهو لن يلتقيا في نيويورك..جدول حافل للرئيس الأميركي فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط