تاريخ النشر: 2018-08-05 | 19:54
تاريخ النشر: 2018-08-05 | 19:54
أمد/ تل أبيب: أثارت منظمة يسارية دولية الخلافات داخل إسرائيل بسبب دعواتها الدولية لرفض قانون "القومية اليهودية".
قال الموقع الإلكتروني العبري "0404"، مساء اليوم، الأحد، إن حزب الليكود يطلب من وزيرة القضاء، إيليت شاكيد، قطع علاقتها بمنظمة "أنو" [نحن]، التي تعمل لإسقاط الحكومة.
وأفاد الموقع بأن المنظمة اليسارية الدولية "أنو"، والتي تعني باللغة العبرية، نحن، أثارت عاصفة سياسية في إسرائيل، بسبب دعوتها لإسقاط الحكومة الإسرائيلية الحالية، ودعمها للرافضين لقانون "القومية اليهودية".
مظاهرة عارمة
وأشار إلى أن حزب الليكود الحاكم، طالب وزيرة القضاء، شاكيد، من حزب "البيت اليهودي" في الائتلاف الحكومي الحالي، قطع علاقتها بالمنظمة اليسارية الدولية "أنو"، وهي المنظمة التي دعت إلى مظاهرة الدروز الرافضين لقانون "القومية"، أمس السبت، بميدان رابين، بقلب تل أبيب، وهي المظاهرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من الدروز.
يذكر أن الموقع الإلكتروني العبري "ميدا"، كتب، مساء الجمعة، بأن منظمة "أنو" دعت المجتمع الإسرائيلي إلى التظاهر بميدان رابين، بقلب تل أبيب للتنديد بقانون "القومية اليهودية"، الذي تم إقراره الشهر الماضي بالكنيست الإسرائيلي.
دعم دولي
وأوضح الموقع الإخباري أن منظمة "أنو" تلقت حوالي مليون ونصف المليون شيكل (الشيكل يساوي 0.29 دولار) من البنك الجديد بهدف تنظيم مظاهرة ضخمة، للتنديد بقانون القومية الإسرائيلي الجديد، الذي ينفر الأقليات في الداخل الإسرائيلي.
وأكد الموقع أن الدعوات تم إرسالها لمنظمات يسارية ومنظمات مناهضة للقانون الجديد، وكذلك لمواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الموقع العبري أن منظمة "أنو" هي منظمة يسارية مؤيدة من الاتحاد الأوربي ومنظمة اليونسكو الدولية، وبنك شوكين وبنوك إسرائيلية أخرى، كما أن الكثيرين من الشخصيات الإسرائيلية، السياسية والعسكرية، الرافضين للقانون سينضموا للمظاهرة.