أمد/ غزة : هنأت دائرة المرأة الفتحاوية ابناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
تناولت دائرة المرأة الفتحاوية بالمحافظات الجنوبية في بيان لها بهذه المناسبة الأحمال الثقيلة الملقاة على عاتق القيادة الفلسطينية في قيادة المرحلة الحساسة من نضالنا الوطني مؤكدة ادراك ابناء شعبنا الضغوط والمؤامرات التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس من أجل التنازل عن الحق والثوابت الراسخة في مفهومنا الفلسطينيّ، ولتي أكدّ الرئيس مراراً أنه وعلى نهج الرئيس الراحل ياسر عرفات، لن يتنازل عنها
اكدت نبراس بسيسو عضو الهئية القيادية العليا لحركة فتح و مسؤولة ملف المرأة الفتحاوية لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية ان القدس عاصمتنا و سيستمر النضال حتي يرفع العلم الفلسطيني في كافة المحافل الدولية و حذرت بسيسو من تصفية أهلنا في القدس، المتوازية مع تهويد المدينة وتقسيم المسجد الاقصى المبارك، و قالت ان ما يجري هو السيطرة على المدينة وتصفية الوجود الفلسطيني العربي الاسلامي والمسيحي
واضافت بسيسو أن حركة فتح في أدقّ المراحل التاريخية التي تمر على شعبنا، ونحن في معركة الدبلوماسية الفلسطينية في الأمم المتحدة التي يقودها الرئيس عباس، ونحن نرزح بين مطرقة الاحتلال وسندان الانقسام الفلسطيني والمؤامرات الخارجية على شعبنا المناضل
وأشادت بسيسو بالحراك السياسي للرئيس محمود عباس وإجراءه الاتصالات مع كل المستويات الدولية والعربية، مثمناً الحراك الميداني والصمود الأسطوري للمواطنين في القدس، خاصة من قبل كوادر حركة فتح في التصدي للمخططات الاسرائيلية التهويدية، وللمستوطنين ولوزير الزراعة الاسرائيلي الذي اقتحم المسجد الاقصى،
مؤكدة بسيسو تمسك القيادة الفلسطينية وشعبنا بمدينة القدس ومقدساتها، وإفشال مخططات حكومة دولة الاحتلال
وقالت: 'انتقلت دولة الاحتلال من مرحلة تهويد مدينة القدس إلى مرحلة تصفية الوجود الفلسطيني، وقطعت شوطاً طويلاً في ذلك رغم ردود الفعل الاسرائيلية العنيفة عقب كل إنجاز فلسطيني، إلا أن ما يجري في القدس سياسية اسرائيلية ممنهجة وليست ردة فعل على الانجاز الفلسطيني في الأمم المتحدة، والتي لم تتوقف يوماً واحداً عن محاولة فرض سيطرتها على القدس والمسجد الأقصى
و قالت لا يسعنا في هذه الأيام المباركة مع حلول عيد الاضحي المبارك إلا أن نتقدم لكل أبناء شعبنا بالتهاني والتبريكات، نتقدم بالتهاني لكل مواطن ومواطنه في الوطن والشتات، في كل قرية ومدينة ومخيم، لكل اللاجئين والمشردين، ولكل طفل وشيخ وامرأة ومناضل، نهنئكم بصمودكم ونهنئ أنفسنا بكم، نهنئ كل الأسرى خلف القضبان ونعتز بصمودهم لنقول لهم إن الحرية آتية لا محالة، نهنئ كل أسرة شهيد وجريح ومقاوم، نهنئ أبناء الشهداء ونطبع على جبين كل منهم قبلة انتصار، نهنئكم جميعا في كل مكان، وندعو الله أن يهل علينا العيد المقبل وقد تحققت أمانيّنا بالحرية والاستقلال في ظل الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف