تاريخ النشر: 2017-05-22 | 08:28
تاريخ النشر: 2017-05-22 | 08:28
في خطابه وفي مؤتمر الرياض الإسلامي السني الأمريكي حدد الرئيس الأمريكي الحركات والدول الإرهابيه في منطقة الشرق الأوسط،امام خمس وخمسون رئيس دوله دوله دون اعتراض احد منهم،ولم يسمى اسرائيل كدولة ارهابيه،مارست كل اشكال الإرهاب على الشعب الفلسطيني وكذلك الشعوب العربيه المحيطه بها،ولذلك تبرأت اسرائيل وبشهادة رؤساء (55) دوله اسلاميه من وصفها بالإرهاب فهي دوله لم تغتصب اراضي شعب اخر ولم تطرد شعب اخر من ارضه ولم تقيم دولتها على انقاض شعب اخر ولم تدمر (530) قريه جزء منها على رؤوس اصحابها،ولم ترتكب مذابح في ديرياسين وقبيه ولم تطرد اهالي عمواس ويالوا ولم تسجن اكثر من (90) الف مواطن من اهالي الضفة والقطاع،ولم تصادر اراضي شعب اخر ولم تقيم عليها مستوطنات ولم تحرم شعب اخر من حقه في تقرير مصيره على ارضه ولم ترفض قرارات الشرعية الدوليه القاضيه بأنسحابها من الأراضي التى احتلها في حزيران من عام 1967 ولم ترفض تنفيذ قرارات الامم المتحده التى اعترفت جمعيتها العامه بالدولة الفلسطينيه في الاراضي التى احتلتها في العام 1967 ولم ترفض قرارات اليونسكو التى اقرت بأن القدس اسلامية عربية ليس لإسرائيل اي علاقة فيها.
اسرائيل التى تمنع عن الاسرى ابسط حقوقهم وتجبرهم على خوض اضراب عن الطعام لمدد طويله فقط من اجل السماح لعائلاتهم بزيارتهم ولقاء صورة جماعيه مع الاهل كل ثلاثة اشهر وعلاج المرضى من الاسرى،اسرائيل التى اقامت جدارا الفصل العنصري وصادرت معه اراضي وابار مياه وحقول زراعيه وقرى اصبحت كغيتوات يخرج اهلها في وقت محدد ويعودون في وقت محدد ومن يتأخر سواء في الدخول او الخروج يبات خارج بلده،من خلال بوابات حديديه.
اسرائيل ليست ارهابيه التى استشهد على يدها وتحت التعذيب (230) فلسطينيا داخل السجون،اسرائيل ليست ارهابيه وهي تعدم الشباب لمجرد الشبه،اسرائيل التى منعت على الفلسطينين حقهم في المياه والكهربا ووصول اراضيهم بحريه،اسرائيل التى منعت حرية الحركه من خلال الحواجز العسكريه المنتشره في انحاء البلاد.
اسرائيل ليست دولة لا عنصرية ولا ارهابيه بشهادة (55) دوله اسلاميه صمتوا كصمت اهل القبور والرئيس الأمريكي ينعت ايران التى لم تعتدي على احد،وحزب الله الذى يدافع عن وطنه لبنان وعن كرامة الأمة العربيه،وحماس رغم اختلافنا معها في سلوكها السياسي وسلوكها في الإنقسام وموقفها من سوريا وتحالفها مع قطر راعية الإرهاب والعديد من الملاحظات عليها وايران التى طردت السفير الإسرائيلي ورفعت مستوى التمثيل السياسي لمنظمة التحرير الى مستوى سفاره.
هذه الدول والحركات ليست ارهابيه،انما الإرهاب ايها ال (55) رئيس هي الدولة التى تدير ظهرها لكل العالم وتحتل ارض شعب فلسطين وتغير الطبيعه الديمغرافيه لها،وتسجن وتقتل وتحارب شعب فلسطين وتمنع عنه حرية التنقل والحركه،والحياة الكريمه،هذه هي الدوله العنصريه والإرهابيه دولة الأبارتهايد الوحديده في العالم والمحميه من قبل دولة رئيس الدولة الذى حدد الدول والحركات الإرهابيه،وانتم صامتين لم يتجرأ احد منكم على مقاطعته ليقول له السيد الرئيس لقد نسيت اكبر دولة ارهابيه في العالم تقتل وتعدم وتصادر وتنهب ارض شعب فلسطين وانت انت من طالب منظمة اليونسكو ان لا تصوت لصالح القدس عربيه اسلاميه مسيحيه،ولا يوجد ما يثبت ان لإسرائيل اي شيء فيها،للأسف وقف هؤلاء الرؤساء وكأنهم لا يسمعون (طرش ) وانت تسمي الدول والحركات الإرهابيه،حتى رئيس دولة فلسطين الذى نعتبره اكثر المعنيين في الرد عليك وتصحيح ما تقول،وقف هو الأخر صامتا لا حول له ولا قوه لأنه سلم كل البيضات الفلسطينيات لك وللدول العربيه التى هي الأخرى تعترف بأن اسرائيل ليست ارهابيه،وبذلك يكون شعب فلسطين هو الإرهابي،وهو المتسلط عليها ويقف في وجهها،.
لذا فإسرائيل مظلومه ظلمها الشعب المشرد في اصقاع العام شردته اسرائيل والعالم يقف متفرجا،لم يسألها عن الجرائم التى ارتكبتها بحق شعب فلسطين،ولا زالت تتهم من يقف ضدها او ينتقدها باللاساميه،والعالم معها لأن العالم للأسف اعوج الرأي وسبب ذلك هذه الدول ال (55) التى يقف رؤساؤها صامتين كالأطفال امام ترامب يستمعون له ويقولون له سمعا وطاعه ايها لسيد الرئيس،الم يطلب من رئيس دولة فلسطين ان يقاوم الإرهاب،واي ارهاب يقصد غير ان ندخل في حرب اهليه لا تبقي ولا تذر،ان خطاب ترامب لا يستهدف غير اشعال فتيل الحرب في المنطقه مع ايران وحزب الله ومع حماس،ثم ماذا ايها ال (55) رئيس،لم نسمع منكم اي رأي مناقض لرأي ترامب،اقترح عليكم ايها الرؤساء قراءة تقرير الدكتوره (ريما خلف ) الذى مثل موقفها قمة الوطنيه الصادقه والضمير الواعي التقرير الذى فضلت الإستقاله على ان تسحبه لأنها لا تتهم اسرائيل اتهاما بالأبارتهايد بل بالإثباتات الماديه،فهل تكونوا بجرأة الدكتور رينا خلف