تاريخ النشر: 2021-01-10 | 09:38
تاريخ النشر: 2021-01-10 | 09:38
القدس: تتقدم بطريركية الروم الارثوذكس المقدسية و سيادة المطران ثيوفيلكتوس الوكيل البطريركي، في مدينة بيت لحم بالشكر والامتنان من اهالي مدينة بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا وعموم الذين شاركونا احتفالاتنا بعيد ميلاد السيد المسيح وخاصة أبناء الكنيسة الارثوذكسية، داعين إلى الله العلي القدير ان يعيدها علينا وقد تحقق العدل والسلام في عالم خالٍ من جائحة "كورونا".
كما وتتقدم من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس والدكتور رمزي خوري، رئيس اللجنة العليا لشؤون الكنائس، وأعضاء اللجنة، وكافة اعضاء الاجهزة الامنية والكادر الطبي في مدينة بيت لحم، بالشكر الجزيل والتقدير على مساندتهم ودعمهم لبطريركية الروم الارثوذكس المقدسية وخاصة في إنجاح شعائر عيد الميلاد.
كما تعبر البطريركية، عن عظيم امتنانها لجميع الافراد والمؤسسات وخاصة تلك الارثوذكسية والمجموعات الكشفية والتي حرصت، من باب انتمائها الديني والوطني والثقافي والحضاري على ان تسير احتفالات العيد وفق تقاليدنا الارثوذكسية العريقة ضاربة الجذور في هذه الارض الطيبة المُقدسة منذ مئات السنين، ونشُد على ايدي كل من تفادى التجني والاشاعات المغرضة وحيّد ثقته بعيداً عن مثيري الفتن ووضعها باصحاب الاختصاص بعيداً عن الاجندات المرفوضة دينياً ووطنياً.
وتؤكد البطريركية، على أن أبوابها مفتوحة دائماً لمن يريد معرفة الحقيقة، وتُشدد على حرصها على الأملاك والاوقاف الارثوذكسية بدليل المعارك التي خاضتها وتخوضها والعقارات التي نجحت باستعادتها، والاديرة التي رممتها خلال الخمسة عشر عام الماضية.
وأعلنت البطريركية ،أنها تدعوا جميع الاطراف القليلة بعددها واهميتها، الرسمية او الشعبية، والتي قاطعت الاحتفالات بالعيد للعودة للصف والالتفاف حول الشرعية بعيداً عن المغرضين، وأن البطريركية تدرس اللجوء الى القانون لمحاسبة مثيري الفتن والذين يحاولون التنغيص على ابناء الكنيسة الارثوذكسية في موسم الاعياد من خلال نشر اكاذيب و تلفيقات وتوزيع وثائق مزوّرة لتمرير اشاعاتهم على الشرفاء.