تاريخ النشر: 2020-06-10 | 18:17
تاريخ النشر: 2020-06-10 | 18:17
جنيف - وكالات: أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بأن وفدي حكومة الوفاق الوطني و"الجيش الليبي"، منخرطان بشكل كامل في الجولة الثالثة من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5).
وأشارت البعثة في بيان لها، يوم الأربعاء، إلى أنها عقدت اجتماعين منفصلين مع طرفي الأزمة الليبية، واصفة إياهما بالمثمرين.
وتابعت: "أتيح للبعثة أن تناقش مع الجانبين آخر التطورات الميدانية، وأن تتلقى ملاحظاتهما على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار الذي قدمته في فبراير الماضي".
ودعت البعثة طرفي النزاع إلى إنهاء التصعيد، لتجنب وقوع المزيد من الضحايا المدنيين وتفادي حدوث موجات نزوح جديدة.
وعبرت البعثة الأممية عن قلقها من أعمال التصعيد والتحشيد العسكري وخصوصا في مدينة سرت وما حولها.
وحسب البعثة فقد كان الاجتماعان -اللذان عقدا من خلال الاتصال المرئي- "مثمرين حيث أتاحا الفرصة للبعثة أن تناقش مع الوفدين آخر التطورات على الأرض وأن تتلقى ملاحظاتهما على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار الذي قدمته البعثة إلى الطرفين في 23 شباط/فبراير 2020".
وقال البيان إنه في حين تشيد البعثة بجدية الطرفين والتزامهما في مسار حوار اللجنة العسكرية المشتركة، فإنها تدعوهما إلى إنهاء التصعيد لتجنب وقوع المزيد من الضحايا المدنيين وتفادي حدوث موجات نزوح جديدة، حيث إن التقارير التي تفيد بالتصعيد والتحشيد في مدينة سرت وما حولها، تثير قلق البعثة بوجه خاص.
ولفت البيان إلى أنه في الفترة ما بين 5 و8 حزيران/يونيو، تحققت البعثة من مقتل 19 مدنياً على الأقل، بينهم ثلاث نساء وخمسة أطفال، وإصابة ما لا يقل عن 12 شخصاً من المدنيين في ثلاثة مواقع على الأقل خارج سرت وذلك جراء الغارات الجوية وصواريخ غراد.
وفي ذات السياق، أكدت مصر والإمارات على أن "الحل السياسي هو الوحيد المقبول في ليبيا".
وطالبت القاهرة وأبو ظبي بضرورة "وقف العمليات العسكرية في ليبيا واستئناف الحوار برعاية أممية".
وحذرت الدولتان من "جماعات مسلحة مدعومة من الخارج تهدد المدنيين في سرت الليبية".
وفي إطار التشاور والتنسيق المستمر بين وزيري خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري سامح شكري وزير الخارجية، أعرب الوزيران خلال اتصال هاتفي، جرى بينهما يوم الأربعاء، عن قلقهما من التطورات التي تشهدها ليبيا الشقيقة بسبب استمرار القتال، الذي يهدد ويقوض أمن واستقرار المنطقة.
وعبر الوزيران عن إدانتهما الشديدة "لتعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر من قبل جماعات مسلحة مدعومة من قوى خارجية، وعلى وجه الخصوص حول مدينة سرت وجوارها".
وأكد الوزيران مجدداً على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والالتزام بالعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة، تماشياً مع مسار مؤتمر برلين، و"إعلان القاهرة"، حيث شددا على أن الحل السياسي هو الوحيد المقبول لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار الذي يلبي تطلعات الشعب الليبي.
يطيب لبعثة الأمم المتحدة للدعم في #ليبيا أن تعلن أن وفدي حكومة الوفاق الوطني و "الجيش الوطني الليبي" منخرطان بشكل كامل في الجولة الثالثة من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5). https://t.co/3Pp1sKWaIv pic.twitter.com/Md93pMVeku
— UNSMIL (@UNSMILibya) June 10, 2020