تاريخ النشر: 2017-03-21 | 06:23
الرئيس السوري بشار الأسد يلتقي أعضاء برلمان وصحافيين روس
تاريخ النشر: 2017-03-21 | 06:23
الرئيس السوري بشار الأسد يلتقي أعضاء برلمان وصحافيين روس
أمد/ دمشق - وكالات: اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن بإمكان روسيا "أن تلعب دوراً مهماً" بين سوريا وإسرائيل، بعد إطلاق صواريخ سورية على طائرات إسرائيلية.
ففي مقابلة له مع وسائل إعلام وصحافيين روس أكد الرئيس السوري د. بشار الأسد أن الحكومة السورية مستعدة لمناقشة أي شيء في المحادثات السورية بما في ذلك الدستور السوري، معتبرا أن "الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا".
وأشاد الرئيس السوري في اللقاء بالدعم الروسي بواسطة الغارات الجوية الذي رأى أنه كان كافيا كي يتقدم الجيش السوري على مختلف الجبهات وبشكل أساسي في حلب وتدمر.
وأوضح الأسد في رد على سؤال حول العملية العسكرية الأمريكية المتوقعة على معقل تنظيم الدولة الاسلامية - داعش في الرقة، أن دمشق ستقيّم أي عملية عسكرية تتم دون موافقة السلطات السورية، سواء في الرقة أم غيرها، على أنها اجتياح. وأشار إلى أن تحالف واشنطن لم يعتزم قط محاربة داعش بجدية، و"لذلك يجب علينا معرفة أهدافه الحقيقية من معركة الرقة".
وردا على سؤال حول الغارة الاسرائيلية الأخيرة على الجيش السوري في مواقع بالقرب من تدمر، قال الرئيس السوري أنه من واجب الحكومة الدفاع عن سيادة أراضيها والدفاع عن سوريا. معتبرا أن دمشق تعوّل على قيام روسيا بلعب دورها من أجل منع إسرائيل من مهاجة سوريا في المستقبل. "سواء كان هناك تصريحات من مسؤولين إسرائيليين أم لا. إننا لا نبني سياستنا وقراراتنا على تصريحاتهم. مرة أخرى.. هذا حقنا وواجبنا.. كما سمعنا هذا الصباح.. فإن وزارة الخارجية الروسية طلبت السفير الإسرائيلي إلى الوزارة لمناقشة الانتهاك الإسرائيلي للسيادة السورية. أعتقد أنه يمكن لروسيا أن تلعب دوراً مهماً في هذا الصدد".
وفي حديث مع صحافيين روس أعلن الأسد أن دمشق ستحصل على دعم عسكري إضافي من روسيا في حال كان ذلك ضروريا لمحاربة الإرهابيين، مشيرا إلى أن مستوى الدعم الحالي يكفي.
استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم وفدا برلمانيا روسيا أوروبيا مشتركا برئاسة فلاديمير فاسيلييف نائب رئيس مجلس الدوما للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية. حيث تحدث الأسد عن التطورات في سوريا بعد ستة أعوام من الحرب. مؤكدا أن ما يحدث في سوريا هو صراع بين دول تريد الحفاظ على القانون الدولي وعلى رأسها روسيا والصين وأخرى تنتهك هذا القانون عبر دعمها للمجموعات الإرهابية والتدخل في الشؤون الداخلية السورية.
وشدد الأسد على أن سوريا ماضية في رؤيتها لحل الأزمة عبر مسارين هما مكافحة الارهاب والعملية السياسية وهي منفتحة على الحوار مع الجميع شرط إلقاء السلاح والالتزام بالدستور مشيرا إلى أن مسيرة المصالحات تحظى بدعم الشعب السوري وحققت نتائج إيجابية حافظت على حياة الكثيرين وعلى العديد من المناطق ولولا هذا الدعم لما تمكنت الدولة السورية من المضي بها.
وثمن الرئيس الأسد الدعم الذي تقدمه روسيا للشعب السوري في حربه ضد الإرهاب مؤكدا أن على المسؤولين في الدول الأوروبية الذين يدعون الحرص على الشعب السوري أن يتوقفوا عن دعم المجموعات الإرهابية وأن يضغطوا على الدول التي تغذي وتمول هذه المجموعات للتوقف عن ذلك لأن هذا يصب في مصلحة شعوبهم أيضا.