الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد استقباله لـ هنية.. موقع لبناني: "حزب الله" يضربُ مبادرةَ ماكرون!

بعد استقباله لـ هنية.. موقع لبناني: "حزب الله" يضربُ مبادرةَ ماكرون!

تاريخ النشر: 2020-09-08 | 21:01

بيروت: استمرارا لحملة أطراف لبنانية رفضها الحركة الاستعراضية لرئيس حركة حماس إسماعيل هنية والتصريحات التي أطلقها، نشر موقع "ليبانون ديبايت" مقالا يوم الثلاثاء للصحفي وليد الخوري جاء فيه:

بطريقة استعراضية لافتة، حشداً وسلاحاً منتشراً، نبرة عالية، خرج اسماعيل هنية من عاصمة الشتات الفلسطيني، بمواقف نارية، بعد ساعات من لقائه امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله على رأس وفد موسع، تقصّد اعلام حارة حريك تظهيره للعلن، في دلالة واضحة الى عودة الامور الى مجاريها بين حماس وطهران، بعدما فرّقت بينهما الثورة السورية.

وبعيداً عن سبب اختيار لبنان أرضاً لمؤتمر الفصائل بتشكيلتها المعارضة، في وقت يبدو لبنان الرسمي في غنى عن مشاكل جديدة مع الدول العربية وواشنطن، عشية تشكيل حكومة جديدة راغبة بجر الخليجيين الى مساعدتها، تبدو زيارة ضيف حماس منسّقة ومبرمجة بالاتفاق مع جهات داخلية في لبنان لايصال رسائل "إلهية" بصوت فلسطيني للعالم، خصوصاً مع دخول لبنان فلك مبادرة فرنسية تبدو غارقة في عملية شدّ حبال اطرافها داخليون وخارجيون.

مناسبة هذا الكلام، ان المصادفة جعلت من الزيارة بالتزامن مع وجود مساعد وزير الخارجية الاميركية دايفيد شينكر الى بيروت، وبعد ايام من مغادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ببيروت الى بغداد، معتزاً بانتصار وهمي يظن انه حقّقه.

في مطلق الاحوال من الواضح ان اسماعيل هنية، الذي غادر مربّعه في غزة "بتأشيرة" اسرائيلية، اطلق النار باتجاه الضيفَين الغربيين ومساعيهما لانقاذ ما تبقى من لبنان، في وقت يبدو ان طهران ومن خلفها حزب المقاومة قد قررا كسب الوقت الضائع وعدم التنازل لصالح باريس مقابل ثمن زهيد، طالما ان الوقت يسمح للترف في انتظار جلاء نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية.

هنا يمكن التوقّف عند نقطتين اساسييتين في كلام رئيس حكومة حماس، الذي في المناسبة أثار مخاوف الكثير من القوى السياسية الفلسطينية واللبنانية، نتيجة الاستقبال الحاشد له في عين الحلوة، الذي بات دون ادنى شك بؤرة للمتطرفين المدعومين من حركة حماس. اما النقطتان اللافتتان فهما:

اولاً، رؤيته لبيروت على انها غزة، وفي ذلك دلالات كبيرة، علماً ان لا احد من اللبنانيين يغفل عن ان حزب الله قد حوّل لبنان الى غزة ثانية، بكل المعايير.

ثانياً، حديثه عن امتلاكه لصواريخ قادرة على ضرب اسرائيل من لبنان، في الوقت الذي ابرمت فيه حركته اتفاقاً مع اسرائيل في خصوص صواريخه الغزاوية.

وهنا بيت القصيد، حيث ان تلك المسألة ترتبط بموضوع ترسيم الحدود الذي يسعى الاميركيون لانجازه قبيل انتخاباتهم اذا أمكن.

نقطة تطرح الكثير من الاسئلة، ما هو موقف الدولة الرسمي؟ وهل يوافق ما تبقى من تلك الدولة على تحويل الجنوب من جديد الى ساحة صراع؟ هل في ذلك عملية تقاسم أدوار بين غزة وحارة حريك بإدارة المايسترو الايراني؟

واضح ان كلام هنية شكّل ضربة قاسية للمبادرة الفرنسية، بتغطية ودعم من حزب المقاومة. أمر منتظر، بعدما عرض الصحافي مالبرونو مشروع ماكرون للخطر، عبر كشفه مضمون المحادثات بين الرئيس الفرنسي ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة، وما خفي منها كان أفظع، ما دفع بساكن الاليزيه الى تأنيب مالبرونو علناً، واضطره الى الاعلان عن ان سلاح حزب الله سيكون على الطاولة مطلع العام المقبل، بعد انجاز المرحلة الاولى من الاصلاحات، الامر الذي فاجأ حزب الله ومن خلفه طهران.

من هنا يمكن الاستنتاج ان كلام هنية "المنسّق" شكّل طوق نجاة لحزب الله لخلق تعقيدات جديدة على الساحة اللبنانية عبر عودة السلاح الفلسطيني الى الواجهة، ما سيسمح له بإبعاد كأس سلاحه عن الطاولة بعد ثلاث أشهر.

ولكن ماذا لو بادر الاميركيون الى الهجوم، عبر حشر الحكومة الجديدة من بوابة القرار1559؟ وماذا لو نفّذ محور المقاومة تهديداته بضرب اسرائيل من لبنان؟ هل تتحمل الدولة نتائج وتبعات ذلك؟

الواضح ان النظريات التي تتحدث عن حوادث أمنية قادمة وحرب تلوح في الافق، تصبح اكثر واقعية في القادم من الايام.

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو "الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط