تاريخ النشر: 2018-03-08 | 14:34
تاريخ النشر: 2018-03-08 | 14:34
أمد/ رام الله: قال مركز حماية لحقوق الإنسان إنه تابع بقلق شديد اعتداء قوات المستعربين التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي يوم أمس الأربعاء على حرم جامعة بيرزيت، بعد تنكرهم بزي صحفيين وإطلاق النار واعتقال الطالب عمر الكسواني.
و اعتبر مركز حماية في بيان له اليوم الخميس ، ما قامت به قوات المستعربين هو اعتداء صارخ على القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني لاسيما اتفاقيات جنيف والعهدين الدوليين والاعلان العالمي لحقوق الانسان فقد أكدوا في نصوصهم على الحق في التعليم وحرمة المؤسسات التعليمية وحرمة الاعتداء عليها في حالات السلم والحرب باعتبارها مؤسسة مدنية.
واستهجن المركز استخدام مهنة الصحافة كغطاء للأعمال العسكرية وهو ما يزج بالصحفيين في الصراعات المسلحة ويعرض حياتهم للخطر.
وأكد المركز ضرورة وقوف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عند واجبها والعمل على حماية المؤسسات التعليمية الفلسطينية من اعتداءات الاحتلال والضغط للافراج عن الطالب المعتقل.
كما أكد ضرورة قيام السلطة الفلسطية بإحالة جرائم الاحتلال الى محكمة الجنايات الدولية دون تباطؤ.
وطالب الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف الأربعة والجمعية العامة للأمم المتحدة الوقوف عند واجبها حماية هذا الحق للشعب الفلسطيني في التعليم ولجم دولة الاحتلال.
قال مركز حماية لحقوق الإنسان إنه تابع بقلق شديد اعتداء قوات المستعربين التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي يوم أمس الأربعاء 7/3/2018م على حرم جامعة بيرزيت، بعد تنكرهم بزي صحفيين وإطلاق النار واعتقال الطالب عمر الكسواني.
و اعتبر مركز حماية في بيان له، ما قامت به قوات المستعربين هو اعتداء صارخ على القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني لاسيما اتفاقيات جنيف والعهدين الدوليين والاعلان العالمي لحقوق الانسان فقد أكدوا في نصوصهم على الحق في التعليم وحرمة المؤسسات التعليمية وحرمة الاعتداء عليها في حالات السلم والحرب باعتبارها مؤسسة مدنية.
واستهجن المركز استخدام مهنة الصحافة كغطاء للأعمال العسكرية وهو ما يزج بالصحفيين في الصراعات المسلحة ويعرض حياتهم للخطر.
وأكد المركز ضرورة وقوف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عند واجبها والعمل على حماية المؤسسات التعليمية الفلسطينية من اعتداءات الاحتلال والضغط للافراج عن الطالب المعتقل.
كما أكد ضرورة قيام السلطة الفلسطية بإحالة جرائم الاحتلال الى محكمة الجنايات الدولية دون تباطؤ.
وطالب الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف الأربعة والجمعية العامة للأمم المتحدة الوقوف عند واجبها حماية هذا الحق للشعب الفلسطيني في التعليم ولجم دولة الاحتلال.