تاريخ النشر: 2016-04-15 | 09:10
تاريخ النشر: 2016-04-15 | 09:10
أمد/ مانيلا – وكالات: كشف تحقيق أجرته السلطات الماليزية إن رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق تلقى "هبة" من العائلة الحاكمة في السعودية بقيمة 681 مليون دولار عام 2013، من دون أن يشير إلى مبرراتها.
وقال المدعي العام الماليزي محمد اباندي علي إن فحصا للأدلة التي جمعتها وكالة مكافحة الفساد أظهر أن هذا المبلغ كان "هبة شخصية من العائلة الملكية السعودية"، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة لن يواجه اتهامات بالفساد في هذا الصدد، إذ أنه لم يرتكب أي جنحة.
وأضاف علي أن 620 مليونا من المبلغ الأصلي أعيدت إلى المملكة بعد بضعة أشهر، من دون أن يحدد السبب.
وكانت حكومة عبد الرزاق قد أعلنت أن الأموال هبة من أطراف في الشرق الأوسط لم تكشف عنها.
ونفى عبد الرزاق (62 عاما) على الدوام الاتهامات بأن المبلغ الضخم الذي أودع في حسابه الشخصي، مرتبط بقضية اختلاس من الشركة العامة "1 ماليجيا ديفلوبمنت برهاد" التي أسسها عند وصوله إلى السلطة عام 2009. وتعاني الشركة من ديون تبلغ 10 مليارات يورو حاليا (نحو 10.8 مليار دولار).
ونقلت وكالة "برناما" عن الجبير، قوله للصحفيين أثناء قمة لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، "نحن على علم بالهبة.. وهي هبة حقيقية ولا شيء متوقعاً في مقابلها. كما أننا أيضاً على علم كامل بأن المدعي العام في ماليزيا أجرى تحقيقاً وافياً في الأمر ولم يجد أي مخالفة".
وكان الجبير يتحدث إلى صحفيين ماليزيين عقب اجتماع مع نجيب على هامش القمة.
ويخضع صندوق "1.ام.دي.بي" الذي يرأس نجيب مجلسه الاستشاري للتحقيق في 5 دول على الأقل بشأن "تهم بالفساد وسوء الإدارة".
وفي الأسبوع الماضي وجه تحقيق برلماني ماليزي اللوم إلى مجلس الصندوق، ودعا إلى فتح تحقيق مع رئيسه السابق لكنه لم يصل إلى حد إدانة رئيس الوزراء.
وفي يناير (كانون الثاني) برأ المدعي العام في ماليزيا نجيب، من أي مخالفات أو فساد فيما يتعلق بالصندوق وقال إن الأموال كانت هبة من الأسرة الحاكمة في السعودية.