الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد أكثر من أربعين عاما على مرورها .. أدلة تنفي تعذيب المخطوفين الاسرائيلين في هجوم ميونيخ 1972

بعد أكثر من أربعين عاما على مرورها .. أدلة تنفي تعذيب المخطوفين الاسرائيلين في هجوم ميونيخ 1972

تاريخ النشر: 2015-12-08 | 01:34

أمد/ برلين : وقع الهجوم الذي نفذه مسلحون فلسطينيون على الفريق الاسرائيلي في دورة الألعاب الاولمبية في ميونيخ قبل أكثر من اربعين عاما وبالتحديد في ساعة مبكرة من صباح 5 ايلول/سبتمبر عام 1972.

  وقُتل في العملية 11 اسرائيليا فيما قُتل خمسة من الخاطفين حين قامت قوات الشرطة بمحاولة لانقاذ الرهائن في مطار المدينة.

  وفي غضون ساعات من انتهاء المواجهة المسلحة بين قوى الأمن الالمانية والمسلحين الفلسطينيين وصل الخبير في الأدلة الجنائية ولفغانغ آيزنمنغر مع رئيسه الى المكان لدراسة الموقع. 

وبعد فترة قصيرة نُقلت جثامين الضحايا الى معهد الأدلة الجنائية وبدأ العمل على تشريح الجثث.  ويتذكر آيزنمنغر ان جثث الاسرائيليين لم تظهر عليها آي آثار لجروح لا يمكن تفسير سببها. 

وقد تبدو هذه النتيجة متوقعة ولكنها جديرة بالذكر لأن صحيفة نيويورك تايمز قالت في تقرير مؤخرا ، بعد  43 عاما على وقوع الهجوم ، ان الرهائن الاسرائيليين تعرضوا الى التعذيب قبل قتلهم.

 وكتبت الصحيفة ان المهاجمين هشموا عظام الرهائن وانهم اقدموا على إخصاء احدهم أمام الآخرين قبل قتله.   

 ولاقى تقرير الصحيفة اهتماما عالميا واسعا. واستنكرت صحف عديدة ممارسة التعذيب فيما قالت صحيفة هايوم الاسرائيلية ان المجموعة الفلسطينية التي خطفت الاسرائيليين في ميونيخ كانت "مقدمة" لظهور تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".

   وتضمن تقرير صحيفة نيويورك تايمز مقابلات مع امرأتين اسرائيليتين قُتل زوجاهما في الهجوم.  وقدمت الأرملتان صورا قالتا انها تثبت رواية تعذيب الرهائن الاسرائيليين.

 واختارت صحيفة نيويورك تايمز عدم نشر الصور بسبب طبيعتها ولكنها اتفقت مع رواية المرأتين.

 ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يطلق ذوو الرهائن ادعاءات بتعذيبهم قبل قتلهم ولكنها المرة الأولى التي أيدتها صحيفة معروفة مثل نيويورك تايمز. 

 ما يقوله الخبير في الأدلة الجنائية آيزنمنغر يضع رواية التعذيب موضع شك.

  ونقلت مجلة شبيغل عنه "ان لا أحد من الضحايا ظهرت عليه مؤشرات الى تعرضه للتعذيب أو قطع اعضائه التناسلية".

 وهو ليس الوحيد الذي يشك في مزاعم التعذيب.  بل ان هانز ديتريش غينشر الذي كان وزير الدخلية وقتذاك وعضو الفريق الذي شُكل في مطار ميونيخ للتفاوض مع المسلحين الفلسطينيين يقول اليوم انه "لم يسمع قط أي شيء عن حدوث تعذيب ، لا رسميا ولا بصورة غير رسمية".

   وكان غينشر من آخر الأشخاص الذين رأوا الرهائن احياء.  وانضم الى الفريق الذي تفاوض مع الخاطفين الذين طالبوا في البداية بالافراج عن سجناء فلسطينيين في اسرائيل مقابل الافراج عن الرهائن ولكن تل ابيب رفضت ذلك.

 وعندما طالب الخاطفون بطائرة تنقلهم الى المطار أصر غينشر على السماح له بالحديث مع الرهائن في القرية الاولمبية. 

 حين دخل غينشر مقر الفريق الاسرائيلي كان يوسف رومانو الذي ادعت زوجته ان الخاطفين قطعوا اعضاءه التناسلية ممدا على الأرض وعليه شرشف يغطيه. 

وكان الآخرون يجلسون في غرفة صغيرة مقيدي الأيدي والأرجل ورأى غينشر انهم متمالكو الأعصاب. إذ أعطوه قائمة باسمائهم وتحدثوا معه.

 ونقلت مجلة شبيغل عن غينشر انه "لم يخرج بانطباع بأنهم تعرضوا للتعذيب".  

ويرفض ذوو القتلى الاسرائيليين قبول التقارير الرسمية الالمانية ، بما فيها شهادة غينشتر وتقرير معهد الأدلة الجنائية بأن الرهائن لم يتعرضوا الى التعذيب. 

وطالبوا عدة مرات بتعويض من السلطات الالمانية ولكن مطالبتهم كانت تُرفض كل مرة.

 وفي عام 2002 دفعت الحكومة الالمانية 3 ملايين يورو على الأقل الى ذوي القتلى الاسرائيليين كبادرة انسانية.

 وفي ذكرى مرور 40 عاما على الهجوم عام 2012 تعهد هورست زيهوفر حاكم ولاية بافاريا بالافراج عن وثائق عديدة تتعلق بالهجوم. 

 وتُحفظ غالبية الوثائق في ارشيف الحكومة في ميونيخ بينها تقارير الطب الشرعي بعد تشريح جثث الرهائن الاسرائيليين القتلى التي حصلت مجلة شبيغل على نسخ منها.

 وقالت المجلة انها تقارير دقيقة للغاية حتى ان احدها يذكر مثلا ان ساعة احد القتلى كانت لم تزل تعمل حين وضعت جثته على طاولة التشريح.

  وأكدت مجلة شبيغل انه ليست هناك مؤشرات الى تعذيب الضحايا في الوثائق ، ولا حتى في التقرير عن مقتل يوسف رومانو.

إذ يقول التقرير ان الخاطفين قتلوا رومانو بسبع طلقات في مناطق مختلفة من جسمه وان اعضاءه التناسلية أُصيبت بجروح. 

ولكن التقرير يتوصل الى استنتاج واحد هو ان الجروح كانت نتيجة طلقات ، وليس هناك ذكر لعملية إخصاء. 

 وقدمت مجلة شبيغل التقرير الى اليانا رومانو وانكي شبيتزر اللتين تعتقدان ان زوجيهما تعرضا للتعذيب ولكنهما لم تعترفا بدقة التقرير المهنية.

 واطلعت مجلة شبيغل على اربع صور قالت المرأتان انهما عرضتهما لصحيفة نيويورك تايمز.

 وقالت ان صورتين منها هما لجثة رومانو في مقر الفريق الاسرائيلي في القرية الاولمبية وان بقعة دم كانت مرئية في منطقة اعضائه التناسلية ولكن الخبراء وحدهم قادرون على ان يقولوا ما هو سببها وهم قالوا انها نتيجة اطلاق النار عليه.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط