تاريخ النشر: 2020-09-24 | 07:00
تاريخ النشر: 2020-09-24 | 07:00
رام الله: أعلنت حركة فتح، يوم الخميس، أن وفد الحركة المتواجد في تركيا سيتوجه الليلة إلى العاصمة القطرية الدوحة.
وأفادت الحركة، عبر حسابها الرسمي على تويتر، بأن الوفد سيقوم أيضًا بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة عقب انتهاء زيارته للدوحة.
وفد حركة فتح المتواجد في تركيا يتوجه الليلة الى الدوحة ثم بعد ذلك الى القاهرة
— حركة فتح (@fatehorg) September 24, 2020
وقد أجرى وفد حركة فتح لقاءات مع قيادة حركة حماس في تركيا، وضم وفد فتح: جبريل رجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وروحي فتوح عضو اللجنة، قد أجرى لقاءات مع قيادة حماس في تركيا.
وبدوره،وقال حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لفتح، في تغريدة له عبر تويتر صباح يوم الخميس، إنه جرى حوار إيجابي ومثمر وبناء بين فتح وحماس في تركيا.
وأضاف "ذلك يشكل خطوة مهمة على طريق المصالحة والشراكة، ووحدة الموقف الفلسطيني في ظل الاجماع على رفض كل مشاريع التصفية لقضيتنا الوطنية".
حوار ايجابي ومثمر وبنّاء بين فتح وحماس في تركيا يشكل خطوة مهمة على طريق المصالحة والشراكة ، ووحدة الموقف الفلسطيني في ظل الاجماع على رفض كل مشاريع التصفية لقضيتنا الوطنيه .
— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) September 24, 2020
كما وأعرب اشتية، عن ترحيبه بالأجواء الإيجابية التي تظلل الحوار الوطني الجاري في إسطنبول منذ يومين بين حركتي " فتح" و" حماس" للتوافق على إجراء الانتخابات العامة.
وقال اشتية بيان، مساء الأربعاء، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه: "إن الحكومة وهي تتابع بإهتمام كبير أجواء الحوار الإيجابة الجارية في اسطنبول والتي تبعث على الأمل بالوصول إلى النتائج المرجوة بإتمام المصالحة وطي صفحة الانقسام، فإنها مستعدة لتوفير كل متطلبات إنجاح تلك الإنتخابات بإعتبارها بوابة لتجديد الحياة الديموقراطية، وتصليب جدار الوحدة الوطنية ليكون أكثر منعة في مواجهة المخاطر الجدية والوجودية التي تتهددالقضية الفلسطينية لأول مرة في تاريخها.
وأضاف:" إن تجسيد الكيانية الوطنية الفلسطينية بتوحيد الوطن، وطي صفحة الانقسام، كان في صلب كتاب التكليف من الرئيس محمود عباس للحكومة قبل سبعة عشر شهراً، عملت خلالها بجد وإصرار ومثابرة رغم ثقل التحديات التي واجهتها لبلوغ هذا الهدف الذي نرى تعبيراته بإشاعة المناخات الإيجابة، لاستعادة الإشعاع الديموقراطي، وبعث الأمل في نفوس الأجيال الشابة المتطلعة لأخذ دورها، والاطلاع بمسؤلياتها تجاه الوطن الذي طالما قدمت من أجله التضحيات، ليكون وطناً حراً مستقلاً تعددياً وديموقراطياً يتبوأ مكانته بين الأمم الحرة المستقلة.