تاريخ النشر: 2021-07-14 | 10:31
تاريخ النشر: 2021-07-14 | 10:31
بيروت – وكالات: أعلن الرئيس اللبناني، ميشال عون يوم الأربعاء، موفد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، المستشار لشؤون شمالي افريقيا والشرق الأوسط السفير باتريك دوريل خلال استقباله له قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ان الجهود لا تزال قائمة لتشكيل حكومة جديدة تعطي أهمية أولى لتحقيق الإصلاحات ومكافحة الفساد والمضي في التدقيق المالي الجنائي.
وعرض عون للموفد الرئاسي الفرنسي الصعوبات والعراقيل الداخلية والخارجية التي واجهت ولادة الحكومة الجديدة، معربا عن امله في ان يحمل لقاءه مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري اليوم مؤشرات إيجابية لاسيما وان تسعة اشهر مضت ولبنان من دون حكومة على رغم الظروف الصعبة التي يعيشها اللبنانيون على مختلف الأصعدة.
وفيما جدد عون تأييده للمبادرة الفرنسية شكر الرئيس ماكرون على الجهود التي يبذلها لدعم لبنان والمساعدات العينية التي قدمتها بلاده والمؤتمرات التي نظمها الرئيس الفرنسي لهذه الغاية، والمؤتمر المنوي عقده في الرابع من آب المقبل دعما للشعب اللبناني. واعتبر الرئيس عون ان زيارات المسؤولين الفرنسيين الى لبنان تباعا دليل على الاهتمام الذي توليه فرنسا بالوضع اللبناني والصداقة العميقة التي تجمع بين الشعبين اللبناني والفرنسي.
واكد ان التحقيقات مستمرة في جريمة تفجير مرفأ بيروت تمهيدا لكشف الأسباب والمسؤولين ومحاسبتهم، مشددا على ان لا غطاء سياسيا لاي مقصر او مرتكب.
وحمل اعون السفير دوريل تحياته الى الرئيس ماكرون وتمنياته له بالتوفيق، معربا عن امتنان اللبنانيين لما يبذله لمساعدة بلدهم.
وكان السفير دوريل أكد خلال اللقاء، الذي حضرته السفيرة الفرنسية في بيروت آن غرييو، على حرص فرنسا على الاستمرار في دعم لبنان ومساعدته، لافتا الى ان مؤتمر الدعم الذي ينظمه الرئيس ماكرون بداية الشهر المقبل يدخل في هذا الإطار، مركزا على أهمية الإسراع في تشكيل حكومة جديدة ومباشرة الإصلاحات التي تنادي بها فرنسا والمجتمع الدولي.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قال يوم الاثنين، إن الاتحاد الأوروبي توصل إلى توافق على فرض عقوبات على زعماء لبنانيين للضغط عليهم لتشكيل حكومة مستقرة.
وأضاف للصحفيين في بروكسل "لبنان في حالة تدمير ذاتي منذ عدة أشهر". وقال "والآن هناك حالة طوارئ كبيرة لسكان يعيشون في محنة".