الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد الخطاب في الكونغرس ..الصفقة بعيدة حتى نهاية العام..!

بعد الخطاب في الكونغرس ..الصفقة بعيدة حتى نهاية العام..!

تاريخ النشر: 2024-07-29 | 15:11

منذ بداية جولة المفاوضات بين إسرائيل وحماس لوقف حرب الإبادة على قطاع غزة واتمام صفقة تبادل، يقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عائقا لإحباط كل تلك الجهود، بذريعة "النصر المطلق" والذي اعترف الرئيس الأمريكي بايدن شخصيا بأنه لا يوجد نصر مطلق في أي معارك أو حروب، لكن نتنياهو مصر على تحقيق كل مطالب وأهداف الحرب المعلنة، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه على أرض الواقع رغم وقوف الوزيرين المتطرفين ايتمار بن غفير وسموتريتش خلفه.
وعلى الرغم من أن الجولة الأخيرة من المفاوضات، والتي وجدت زخما سياسيا كبيرا أكسبها الكثير من الجدية اهتمام الرئيس بايدن وتقديمه اقتراحا جديدا قبل أيام، ومفاوضات روما غير المباشرة إلا أن المشاورات ظلت عالقة عند عدد من القضايا رغم شهور من التفاوض، وذلك نتيجة إصرار نتنياهو على بعض الشروط.
وتوقف مفاوضات روما عند قضايا منها المدى الذي ستبقى فيه القوات الإسرائيلية في غزة أثناء الهدنة، وما إذا كانت ستغادر محور فيلادلفيا، ووضع نقاط تفتيش لمنع عودة من تصفهم بـ"المسلحين" إلى شمال القطاع.
واللافت في خطاب نتنياهو بالكونغرس الأمريكي أنه استبق مباحثات روما وسارع في إعلان لاءاته للصفقة، وهي أمور كفيلة بنسف الصفقة سواء بقراره البقاء في ممر فيلادلفيا أو محور نتساريم، أو فيما يتعلق بخطوط "حمراء" تضمن له العودة للقتال..إذن ماذا يريد نتنياهو الذي مازال يضع العصي في دواليب المحادثات، رغم أن الاقتراحات المقدمة كانت باتفاق طاقمه التفاوضي وهو ليس بعيداً عن التفاصيل، لكنه دوماً يراهن على معارضة الحركة "الطرف الآخر" في المفاوضات.
للإجابة عن هذا التساؤل، كتب الصحفي الإسرائيلي عاموس هرئيل في صحيفة "هآرتس" العبرية، قائلا: "عندما يكون نتنياهو بين صفقة تؤدي إلى إسقاط حكومته وبين تظاهرات لا تؤدي إلى إسقاطها سيختار التظاهرات لأنها أقل كلفة"، مبينا أن دوافع صفقة تبادل الأسرى كبيرة في إسرائيل وجيشها ولدى حماس والوسطاء المصريين والقطريين والأمريكيين، لكن كوابحها أكثر لدى نتنياهو ومصالحه السياسية والشخصية، وهذا ما يفشل الصفقة في كل مرة، نظرا لأن القرار النهائي بيد نتنياهو.
صحيح أن الكثير من مما يسمى "المصادر رفيعة المستوى" قد أشاعت الكثير من الأجواء المتفائلة حول الصفقة، وأنها تحتاج عدة أسابيع لاتمامها بشكل نهائي، لكن نخب إسرائيلية وكتاب سياسيين يرون أن هذه الأخبار إنما هي مراوغة من نتنياهو شخصيا للوصول الى دخول الكنيست عطلتها الصيفية في أكتوبر المقبل، الأمر الذي يضمن له تلاشي أي تهديدات على حكومته، وأخشى ما أخشاه أنه يراوغ حتى وصول ترامب الى سدة الحكم في الولايات المتحدة.
الحقيقة أن نتنياهو يعاني من عدة مشاكل داخلية وخارجية، أولهما شركاؤه اليمينيون المتطرفون الذين لا يتوقفون عن التهديد بحل الحكومة لو أوقف الحرب على غزة، وهو ما زال يرضخ لهم ولاستفزازاتهم، لأنه ببساطة لو أتم الصفقة وحل المتطرفون الحكومة، فإنه ذاهب الى تحقيقات وملفات فساد لها أول وليس لها آخر، بالإضافة الى تحقيق الفشل في السابع من أكتوبر، إذن لماذا يذهب الى صفقة تبادل نتائجها معروفة ومحسومة له شخصيا؟ فيما يعاني من مشكلة أخرى هي العلاقة مع الرئيس الأمريكي بايدن الذي انسحب حاليا من السباق الرئاسي وبات من الصعب على كامالا هاريس الفوز أصلا في نتائج الانتخابات، إذن هو يحاول أن يقدم أكبر إهداء لصديقه دونالد ترامب فور نجاحه في الانتخابات المقبلة، لإظهاره بأنه من يسيطر فعليا على الشرق الأوسط وهو القادر على إرساء الهدوء هناك.
إذن، بالمنطق لدى تفكير نتنياهو المشهور بالمراوغة السياسية، أن يطيل أمد المفاوضات حتى شهر نوفمبر "تشرين الثاني" المقبل حيث نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فإن نجح صديقه ترمب، فإن إتمام صفقة تبادل ستكون أول هدية للرئيس المنتخب لإرساء الهدوء في الشرق الأوسط، وإذا نجحت هاريس فإن ذلك سيكون دافعا قويا لإرضائها خصوصا وأنها انتقدته علنا قبل أيام بعد لقائها به في البيت الأبيض، حول الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط