الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

يقيل نائب الوحدة التي نفذت..

بعد الفضيحة الدولية.. جيش الاحتلال ينشر تقريره حول إعدام المسعفين في رفح ويزعم: لا تصل للتجاوزات الأخلاقية

بعد الفضيحة الدولية.. جيش الاحتلال ينشر تقريره حول إعدام المسعفين في رفح ويزعم: لا تصل للتجاوزات الأخلاقية

تاريخ النشر: 2025-04-20 | 13:37

تل أبيب: أقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، نائب قائد وحدة "سييرت غولاني" برتبة رائد، ووجه توبيهاً رسمياً لقائد اللواء 14 العقيد "ت"، على خلفية حادثة مقتل 14 مسعفًا من الهلال الأحمر الدولي وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر استهداف سيارات إسعاف في قطاع غزة يوم 23 مارس الماضي.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية استنادًا إلى نتائج تحقيق أجرته وحدة تقصي الحقائق في الجيش بقيادة الجنرال الاحتياطي يوآف هار إيفن، فإن التقارير الأولية التي أصدرها الجيش حول الحادث كانت "غير دقيقة"، بسبب معلومات مغلوطة قدمها الجنود الموجودون على الأرض، منها ما يتعلق بوضع أضواء المركبات الطبية والتمييز البصري لها.

تفاصيل التحقيق: أربعة مشاهد للحادثة

قسم التحقيق النهائي الحادث إلى أربع وقائع متتالية، جميعها وقعت ضمن نطاق الفرقة 143 بقيادة العميد المثير للجدل باراك حيرام:

1. إطلاق النار على سيارة إسعاف واحدة تم التعرف عليها بالخطأ كتهديد.


2. تكرار الخطأ ذاته مع قافلة من سيارات الإسعاف.


3. إطلاق النار عمدًا على مركبة تابعة للأمم المتحدة رغم معرفة هوية السيارة، "لدفعها لمغادرة منطقة خطرة"، في مخالفة صريحة لقواعد الاشتباك.


4. التعامل غير اللائق مع جثامين المسعفين بعد الحادثة، ودفنها بطريقة غير مناسبة.

الجيش: توبيخ وتحقيقات جنائية محتملة

وجهت القيادة العسكرية اللوم لقائد اللواء 14، ليس فقط بسبب مسؤوليته العامة، بل أيضًا لفشله في ترسيخ قيم الانضباط والتعامل الإنساني لدى عناصره، رغم أنه لم يكن متواجدًا ميدانيًا خلال الواقعة.

كما لمّح الجيش إلى إمكانية فتح تحقيق جنائي بحق بعض الجنود، بناءً على توصية النيابة العسكرية، إلا أن الجنرال هار إيفن عارض هذا التوجه في ظل "الظروف العامة للحرب".

في السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن "حماس" تستخدم في بعض الأحيان سيارات إسعاف ومرافق طبية لأغراض عسكرية، لكنه شدد على أن ذلك لا يبرر إطلاق النار على مركبات إغاثة أو تابعة للأمم المتحدة دون مبرر واضح.

تفاصيل الهجوم بحسب التحقيق العسكري تشير إلى أن الكمين نُصب عند الساعة 4:30 صباحًا قرب حي تل السلطان في رفح، حيث تم استهداف قوة تابعة لحماس وقتل عدد من عناصرها.

بين الساعة 4:30 و6:00 صباحًا، مرت سيارات إسعاف عدة دون أن تتعرض لإطلاق نار. لكن حوالي الساعة 6:00، أُطلقت النار على قافلة جديدة من سيارات الإسعاف، بعد أن اشتبه الجنود بأنها تقل عناصر مسلحة، خاصة بعد أن توقفت المركبات وخرج منها عدد من الأشخاص مسرعين.

نائب قائد وحدة "غولاني" كان أول من فتح النار رغم ضعف زاوية رؤيته، ما دفع 23 جنديًا آخرين للمشاركة في إطلاق النار، ظنًا منهم أنهم في خضم كمين جديد.

لاحقًا، تبين أن الأشخاص المستهدفين كانوا مسعفين غير مسلحين، وأن إطلاق النار استمر لمدة أربع دقائق، تلاه نقاش استمر دقائق أخرى حول كيفية التعامل مع جثامين الضحايا.

وفق الرواية الإسرائيلية، تم دفن الجثامين في الرمال داخل شبكة لحمايتها من الحيوانات، وأُبلغت الأمم المتحدة بالحادثة في اليوم ذاته، لكن لم يُسمح باستعادتها إلا بعد 48 ساعة بسبب "الاشتباكات في المنطقة".

في 30 مارس، تمكنت فرق الأمم المتحدة من استعادة الجثث، بعد تدخل مسؤول عسكري رفيع رتّب ظهورها أقرب إلى سطح الأرض.

التقرير أشار إلى أن ستة من أصل 15 مسعفًا كانوا ينتمون لحركة "حماس" وارتدوا زيًا طبيًا، إلا أن الجنود لم يكونوا على علم بهذه التفاصيل لحظة فتح النار، ما يجعل تلك المعلومة غير مبررة لسلوكهم.

كما أكد التحقيق أن جميع مركبات الإسعاف كانت تحمل شارات "الهلال الأحمر"، نافيًا الروايات الأولية التي زعمت خلاف ذلك.

وحتى اللحظة، لم يوضح الجيش سبب عدم نقل الجثامين إلى داخل إسرائيل، مكتفيًا بالإشارة إلى أن "العمليات القتالية كانت أولوية في تلك المرحلة".

يُذكر أن الجنرال هار إيفن يحقق في أكثر من 350 واقعة مشابهة وقعت خلال الحرب، تم تحويل نحو 90 منها للنيابة العسكرية لمراجعة قانونيتها.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط