تاريخ النشر: 2022-10-31 | 05:05
تاريخ النشر: 2022-10-31 | 05:05
برازيليا – وكالات: انتُخب الرئيس اليساري الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (2003-2010)، رئيسًا للبرازيل، بفوزه بفارق ضئيل على منافسه الرئيس اليميني المتطرّف المنتهية ولايته غايير بولسونارو، بنسبة 50.83% مقابل 49.17%، وفقًا للنتائج الرسميّة شبه النهائيّة.
وأكد الرئيس المنتخب لولا دا سيلفا، في أول تعليق له بعد الفوز في الانتخابات الرئاسية أن البلاد بحاجة إلى السلام والوحدة.
وأعلن الرئيس البرازيلي المنتخب دا سيلفا في خطاب النصر مساء الأحد أن بلاده "عادت" إلى الساحة الدولية ولم تعد تريد أن تكون "منبوذة".
وشدد أيقونة اليسار في خطابه على أنه "ليس من مصلحة أحد أن يعيش في أمة مقسمة في حالة حرب دائمة"، وذلك بعد حملة انتخابية قسّمت البلاد وشهدت استقطابا شديدا.
وتابع "اليوم نقول للعالم إن البرازيل عادت" وإنها "مستعدة لاستعادة مكانتها في مكافحة أزمة المناخ".
وفي تغريدة له على "تويتر"، قال لولا دا سيلفا: "حاولوا دفني حيا، وأنا الآن هنا لحكم البلاد.. في موقف صعب للغاية، لكنني متأكد من أنه بمساعدة الناس سنجد مخرجا ونستعيد السلام".
وصرح بأنه وفي تاريخ 30 أكتوبر الذي وصفه بالتاريخي، أوضح غالبية الشعب البرازيلي أنهم يريدون المزيد من الديمقراطية.
وذكر أن الشعب البرازيلي أظهر اليوم أنه يريد أكثر من ممارسة حقه المقدس في اختيار من سيحكم حياته ويريد المشاركة بنشاط في قرارات الحكومة.
وأوضح قائلا: "الشعب البرازيلي يريد أن يعيش بشكل جيد، ويأكل بشكل جيد، يريد وظيفة جيدة وراتبا يتم تعديله دائما فوق التضخم، ويريد الحصول على تعليم وصحة عامتين جيدتين، يريد الحرية الدينية ويريد الكتب بدلا من البنادق.. الشعب البرازيلي يريد استعادة الأمل".
وأكد الرئيس الجديد أن عجلة الاقتصاد تدور مرة أخرى.
وبيّن أنه انطلاقا من 1 يناير 2023، سيحكم 215 مليون برازيلي، وليس فقط أولئك الذين صوتوا له لأنه لا يوجد برازيليان اثنان، مضيفا: "نحن دولة واحدة، شعب واحد".
وأشار إلى أن هذه البرازيل تحتاج إلى السلام والوحدة وأن هؤلاء الناس لا يريدون القتال بعد الآن وقد حان الوقت لإلقاء الأسلحة التي لم يكن يجب استخدامها.
وشدد على التحدي الهائل الذي ينتظره وأنه من الضروري إعادة بناء البلد بكل أبعاده في السياسة، في الاقتصاد، في الإدارة العامة، في الانسجام المؤسسي، في العلاقات الدولية، وقبل كل شيء في رعاية الأشخاص الأكثر احتياجا.
وأفاد "سنكون قادرين جميعا على إصلاح هذا البلد، وبناء البرازيل بحجم أحلامنا مع الفرص لتحويلها إلى حقيقة واقعة.. سوف نعيش في زمن جديد.. زمن السلام والمحبة.. إنه وقت يحق فيه للشعب البرازيلي أن يحلم مرة أخرى".
Considero que tive um processo de ressureição na política brasileira. Tentaram me enterrar vivo, e agora estou aqui, para governar o país. Em uma situação muito difícil, mas tenho certeza que com a ajuda do povo vamos encontrar uma saída e restabelecer a paz.
— Lula 13 (@LulaOficial) October 30, 2022
بولسونارو يعتكف في المقر
قالت وسائل إعلام برازيلية إن الرئيس الحالي للبرازيل، جايير بولسونارو، لم يدل بأي تعليقات بعد خسارته في الانتخابات، وهو موجود في مقر إقامته ويرفض التواصل مع الوزراء.
وذكرت صحيفة "فولها دي ساو باولو" أن بولسونارو، بعد ساعتين من خسارته في الانتخابات الرئاسية، لم يدل بأي تعليقات بعد، ولا يرغب في التحدث إلى الوزراء عبر الهاتف أو استقبالهم في المقر (الرئاسي)".
وفاز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (77 عاما) بولاية ثالثة من أربع سنوات، علما أنه ترأس البلاد في الفترة بين 2003 و2011.
وكان لولا دا سيلفا مرشحا للرئاسة في انتخابات 2018، إلا أنه لم يتمكن من خوض الانتخابات بسبب إدانته بالفساد وغسيل الأموال، وقد سجن على إثرها.