تاريخ النشر: 2018-03-21 | 14:22
تاريخ النشر: 2018-03-21 | 14:22
أمد/ تل أبيب-متابعة خاصة: قال عضو الكنيست الإسرائيلي عمير بيرتس اليوم الأربعاء، إنّ "تدمير المفاعل النووي في سوريا هو حلقة مهمة في تاريخ إسرائيل ومنظومة الأمن الإسرائيلية.
وأضاف بيرتس عبر صفحته الخاصة على "فيسبوك"، أنّا فخور بأني حظيت بفرصة المشاركة بالتخطيط الاستخباراتي، التشغيلي والسياسي لخطوة معقدة لهذا الحد"، مضيفًا "أصبح واضحًا أن إسرائيل لن تقف عاجزة، وستنفذ أي عمل مطلوب للتخلص من تهديد وجودي يحوم فوق رؤوسنا".
ومن جهته علّق رئيس الأركان غادي ايزنكوت على هجوم المفاعل النووي الإيراني، "هذا هو الهجوم الأهم في سوريا منذ حرب يوم الغفران". وأضاف ايزنكوت الذي كان حينها قائد المنطقة الشمالية "اجتمعت مع القادة، وقلت بأنها ستكون عملية مهمة جدًا، وقد تؤدي لحرب باحتمالية ضعيفة".
وكتب وزير المالية موشيه كحلون عبر تويتر، "لقد أثبت الجيش الإسرائيلي مرة أخرى أن يده الطويلة قادرة على تنفيذ أي مهمة بغض النظر عن المكان ومدى تعقيدها. وضع خطوط حمراء أمام العدو ليست مسألة تصريحات؛ بل استعداد كامل لدعم الكلمات بالأفعال".
فيما صرّح رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ، أن "هذه إحدى أجرأ العمليات في تاريخ إسرائيل. لقد كان لي الفضل بأن أكون واحدًا من أعضاء الكابينت السياسي - الأمني العشرة الذين اتخذوا هذا القرار التاريخي. واحدة من تلك اللحظات الحاسمة المعروف بأنها ستؤثر على الشعب وإسرائيل على مدى سنوات".
وأشار عضو الكنيست عوفر شيلح، عضو لجنة الشؤون الخارجية والأمن، إلى أنّ "الاستخبارات الإسرائيلية ممتازة، ولكن هذه الاستخبارات الممتازة التي استثمرت جهودها في سوريا على مدى عقود ماطلت لسنوات في مشروع المفاعل السوري الذي يعتبر من أحد الاشياء الأكثر أهمية بالنسبة لنظام الأسد، قصص ألف ليلة وليلة حول عملاء الموساد واختراق أجهزة الحواسيب مادة صحفية ممتازة، ولكن العبرة من وجهة نظري هي تحديدًا كيف أننا لم نعرف بالأمر".
قائد سلاح الجو السابق اليعزر شكيدي اعتبر تدمير المفاعل النووي السوري، "حتى يومنا هذا ، لا يعرف السوريون تماماً ما حدث هناك".