تاريخ النشر: 2017-11-12 | 12:05
تاريخ النشر: 2017-11-12 | 12:05
أمد/ تل أبيب: رد مصدر سياسي اليوم الأحد، على تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، ان الإدارة الأميركية بدأت في وضع اطار لتجديد الإتصالات السياسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وقال المصدر لصحيفة "ناشيونال إسرائيل"، ان "خطة الإدارة الأميركية لا تزال بعيدة" مضيفا ان "الإدارة في مرحلة متقدمة من العملية لكنهم فهموا ان الوضع هنا أكثر تعقيدا مما كان يعتقد في البداية".
وأشار إلى، أن فكرة عقد اجتماع قمة بمشاركة رئيس الوزراء نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس ترامب قد طرحت في الماضي عدة مرات.
وقال المصدر: "كانت هناك محاولات لوضع مواعيد نهائية، ولم يتحقق أي شيء، والمصالحة بين فتح وحماس خلقت مشاكل جديدة لم تتمكن الولايات المتحدة من التعامل معها".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت يوم السبت، ان الرئيس الامريكى ترامب يعتزم بدء مرحلة جديدة فى الجهود الرامية الى تعزيز عملية السلام فى الشرق الاوسط.
ويستند التقرير الى مصادر فى البيت الابيض، قالت ان ترامب وفريقه للسلام بدأوا بالفعل فى صياغة الخطة الجديدة.
ووفقا للتقرير فان الخطة تهدف الى تجاوز الاطر السابقة التى تقدمها الحكومة الامريكية سعيا الى ما يسميه الرئيس "الصفقة النهائية".
شرعت الإدارة الأميركية بصياغة وبلورة خطة لاستئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيلية، بحيث سيتم عرضها على الجانبين. وتعتبر إدارة الرئيس دونالد ترامب أن هذه الخطة ستكون ضمن ما تسميه "ثفقة القرن"، التي أعلن عنها ترامب فور توليه منصبه.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن مسؤولين كبار بالبيت الأبيض قولهم، إن إدارة ترامب معنية بالانتقال لمراحل عملية بعد 10 أشهر من دراسة الجوانب المختلفة للصراع، بينها مقترحات تتعلق بالقضايا الجوهرية المختلفة للصراع.
ويأتي ذلك الكشف عن الخطة وصياغتها غداة عود ة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إلى واشنطن مؤخرا في ختام جولة جديدة من اللقاءات مع الفلسطينيين والإسرائيليين في محاولة لتقريب وجهات النظر.
للضغط على الفلسطينيين: كوشنير وغرينبلات زارا السعودية سرا
مستشار وصهر ترامب، جارد كوشنير، ومبعوثه الخاص غرينبلات، زارا السعودية بادعاء تنسيق مواقف بشأن مبادرة سلام يعتزم ترامب دفعها، لكن لا تأثير لهذه الأطراف على نتنياهو وحكومته وعلى الأرجح أن هدف الزيارة الضغط على الفلسطينيين.
وتعتبر الإدارة الأميركية أن الخطة من شأنها أن تؤدي إلى سلام إقليمي طويل الأمد، وادعى غرينبلات أنه "لن نفرض الخطة على الإسرائيليين والفلسطينيين، وهدفنا هو الوساطة".
وأشار المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط غرينبلات إلى الخطوط العريضة التي صيغت في واشنطن، وقال إن "الكثير من الوقت استثمر في محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الأشهر القليلة الماضية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام حقيقي ومستقر".
وقال مسؤولون في البيت الابيض ان فريق ترامب انتقل الى مرحلة جديدة من مشروعه بعد 10 اشهر من تثقيف نفسه حول تعقيدات النزاع الاكثر تعقيدا في العالم، على أمل تحويل ما تعلمه الى خطوات ملموسة لانهاء الجمود الذي أحبط حتى الرؤساء الذين لديهم خبرة أكبر في المنطقة.
وقال محللون انهم يتوقعون ان يتم بناء الخطة حول ما يسمى "حل الدولتين" على الرغم من حقيقة ان ترامب لم يحترم قيام دولة فلسطينية.
وتجدر الإشارة إلى أن المصدر السياسي الاسرائيلي أضاف، أنه على الرغم من أن الرئيس ترامب لم يشير قط إلى مصطلح "الدولة الفلسطينية" في السياق الإسرائيلي - السلطة الفلسطينية، فإنه يمكن، عند التشاور مع مستشاريه، اقتراح حل ينفذ ، بشكل أو بآخر، فكرة دولتين، ربما في شكل دولة فلسطينية منزوعة السلاح مستقلة، كما طالب نتنياهو.
ويعارض الرئيس الفلسطيني محمود عباس أي نوع من المبادرات التي لا تشمل إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ولاحقا، اصدر البيت الأبيض نفيا لتلك التقارير، وقال مسؤول كبير في البيت الابيض، يوم السبت، "إن ادارة الرئيس ترامب تستمر بالعمل مع جميع الأطراف لتطوير اتفاقية بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
وأضاف: "مع ان تكهنات وسائل الإعلام بشأن ملامح تلك الاتفاقية متوقعة، فإن التقارير الاعلامية التي نشرت مؤخرا لم تعكس حقيقة اننا سوف نساعد لدفع اتفاق ولكن لن يتم فرض اي اتفاق على أي من الطرفين.