تاريخ النشر: 2023-07-17 | 17:44
تاريخ النشر: 2023-07-17 | 17:44
تل أبيب: دعا الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للقاء "قريب" يُجرى بينهما، في الولايات المتحدة، وذلك في محادثة هاتفية، أُجريت مساء يوم الإثنين، بعد انقطاع طويل استمر لعدة أشهر. وفق القناة "12" العبرية.
وقال مكتب نتنياهو في بيان، أصدره مساء الاثنين: "أجرى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، محادثة دافئة وطويلة، هذا المساء".
وذكر مكتب نتنياهو، أن "محور الحديث، كان تعزيز التحالف القوي بين الدولتين، وكبح جماح التهديدات من إيران وأذرعها، وتوسيع دائرة السلام الإقليميّ، واستمرار جهود التهدئة والاستقرار في الضفة الغربية، (مسار العقبة - شرم الشيخ مع السلطة الفلسطينية)".
كما ناقشا التصعيد الأمني في الجيش الإسرائيلي ومحاربة القوات الإسرائيلية، والمشروع النووي الإيراني، وتطرق الحديث إلى موضوع التصعيد الأمني على الحدود الشمالية.
ووفق البيان، فقد، "أبلغ نتنياهو الرئيس الأميركي، بشأن القانون الذي سيتمّّ تمريره الأسبوع المقبل، في الكنيست، وبشأن نيّته محاولة صياغة إجماع عامّ واسع في ما يتعلّق ببقية المسار (في خطة إضعاف القضاء) خلال العطلة الصيفية" للكنيست.
وقال البيان إن "الرئيس بايدن دعا رئيس الحكومة، نتنياهو إلى اجتماع مقبل في الولايات المتحدة، واستجاب رئيس الحكومة للدعوة بالإيجاب".
ولفت البيان إلى أنه "تم الاتفاق على أن ينسّق فريقان إسرائيلي وأميركي، تفاصيل الاجتماع".
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض: "اتفق بايدن ونتنياهو في دعوتهما الاثنين، للبقاء على اتصال وثيق واللقاء في الولايات المتحدة، في وقت لاحق من هذا العام لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وتحدث الاثنان عن اشتداد واتّساع رقعة الاحتجاجات في إسرائيل، ضد إضعاف القضاء، بحسب ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية العامّة ("كان 11").
ويسعى بايدن إلى دفع نتنياهو للعودة إلى الحوار مع المعارضة لتحقيق توافق واسع حول "إصلاح" جهاز القضاء الإسرائيلي.
ووفقا لتقارير إسرائيلية، فإن التنسيق بشأن هذه المكالمة، كان قد بدأ "قبل دخول نتنياهو المستشفى"، يوم السبت الماضي، وقال مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى إن "بايدن أراد التحدث مع نتنياهو حتى قبل لقائه مع هرتسوغ".
وفي آذار/ مارس، قبل حوالي أسبوع من قرار نتنياهو إقالة وزير الجيش يوآف غالانت (القرار الذي تراجع عنه لاحقا)، اتصل الرئيس الأميركي برئيس الحكومة الإسرائيليو وأعرب عن قلقه الشديد بشأن التشريعات القضائية.
وفي اليوم التالي لقرار نتنياهو إقالة غالانت، سلم بايدن رسالة شخصية لنتنياهو عبر سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، توماس نايدز، يطالبها بوقف التشريعات القضائية.
وبعد ذلك بساعات قليلة، أعلن نتنياهو عن إرجاء التشريعات القضائية للدورة المقبلة للكنيست (الدورة الصيفية - الحالية).