تاريخ النشر: 2017-09-07 | 17:47
تاريخ النشر: 2017-09-07 | 17:47
أمد/رام الله: رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفه سفير الولايات المتحدة في تل أبيب، دافيد فريدمان، إحتلال إسرائيل للأرض الفلسطينية بـ (الاحتلال المزعوم)، وذلك في إنتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة، التي رعتها الولايات المتحدة الأمريكية، وفي خروج فاضح على قرارات مجلس الامن الدولي، والمواقف المعلنة للادارات الامريكية المتعاقبة، وفي تناقض صريح مع الجهد الامريكي المبذول لإعادة إطلاق عملية السلام واستئناف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني. و يأتي تصريح فريدمان في إطار سلسلة من المواقف والممارسات، التي لا تصب في مصلحة إنجاح المساعي الامريكية لإعادة قطار السلام الى مساره، ففي سابقة لم تحدث من قبل، شارك السفير الامريكي قبل أشهر قليلة في إحياء إسرائيل لاحتلالها وضمها للقدس المحتلة، كما قام بزيارة الى احدى المستوطنات في شهر أيار المنصرم للمشاركة في حفل زفاف، هذا بالإضافة الى عديد المواقف والمقالات التي تدعم الاحتلال والاستيطان.
واستهجنت الوزارة بشدة مواقف وتصريحات فريدمان، أكدت على رفضها التام لها، واعتبرتها محاولات مكشوفة لـ "تبييض" الاحتلال، والتغطية على ما يقوم به من انتهاكات يومية وجرائم يومية بحق الشعب الفلسطيني، إن لم تكن تشجيعاً للاحتلال على مواصلة حربه على الوجود الفلسطيني، وتمرده على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومواصلة إفشاله لجميع فرص السلام. وفي هذا السياق، وقالت الوزارة أن الرد الرسمي الأمريكي على تصريحات فريدمان ليس كافياً، ولم يكن بمستوى الخطيئة التي وقع بها السفير.
وأضافت الوزارة أنها تواصل اتصالاتها ومتابعاتها لاستيضاح حقيقة الموقف الرسمي للإدارة الامريكية من تصريحات سفيرها في تل أبيب، على قاعدة أن الطرف الفلسطيني يتعامل بكل ايجابية مع الجهد الامريكي المبذول لاستئناف المفاوضات، ويبدي كل الحرص على إنجاحه من خلال مواصلة التعاون والتنسيق مع الادارة الامريكية.