تاريخ النشر: 2020-08-21 | 10:23
تاريخ النشر: 2020-08-21 | 10:23
عواصم – وكالات: أكد رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، أن الاتفاق مع حكومة الوفاق (السراج) في طرابلس على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء ليبيا يقطع الطريق على أي تدخلات عسكرية أجنبية وصولُا إلى إخراج المرتزقة.
وقال صالح في بيان إنه "يجب تفكيك الميليشيات لاسترجاع السيادة الوطنية الكاملة".
وأعلن، أنه سيتم استئناف انتاج النفط وتجميد إيراداته في حساب خارجي للمصرف الليبي.
وأضاف صالح "نسعى لتجاوز وطي صفحة الصراع والاقتتال، وسيتم استئناف إنتاج النفط وتجميد إيراداته في حساب خارجي للمصرف الليبي".
ودعا رئيس مجلس النواب الليبي الي إنشاء قوة شرطة أمنية رسمية من مختلف المناطق خاصة بتأمين سرت، معربا عن تطلعه إلى أن تكون سرت مقرا مؤقتا للمجلس الرئاسي الجديد.
كما حث رئيس مجلس النواب الليبي جميع الأطراف بوقف فوري لإطلاق النار وكل العمليات القتالية، داعيا الي ضرورة تجاوز وطي صفحة الصراع والاقتتال
وأعلن مجلس النواب الليبي وحكومة الوفاق في طرابلس التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد.
ورحبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ببياني رئيسي المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ومجلس النواب، الرامي لوقف إطلاق النار وتفعيل العملية السياسية.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن بياني المجلس الرئاسي والبرلمان يعززان جهود العملية السياسية في ليبيا.
وأعلنت حكومة السراج الليبية التي مقرها في طرابلس يوم الجمعة، وقف إطلاق نار من جانب واحد في كل الأراضي الليبية، ودعت إلى جعل سرت والجفرة منطقتين منزوعتي السلاح.
وأصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بيانا قال فيه: "انطلاقا من مسؤوليته السياسية والوطنية، وما يفرضه الوضع الحالي الذي تمر به البلاد والمنطقة، وظروف الجائحة، يصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني تعليماته لجميع القوات العسكرية بالوقف الفوري لإطلاق النار وكافة العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية".
وأكد المجلس الرئاسي أن "تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار يقتضي أن تصبح منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح وتقوم الأجهزة الشرطية من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلها".
وأضاف البيان أن "رئيس المجلس الرئاسي إذ يبادر بالإعلان عن وقف إطلاق النار يؤكد أن الغاية هي استرجاع السيادة الكاملة على التراب الليبي وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة".
كما أكد رئيس المجلس الرئاسي على دعوته إلى "انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال شهر مارس القادم، وفق قاعدة دستورية مناسبة يتم الاتفاق عليها بين الليبيين".
يأتي ذلك بعد إعلان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، يوم الثلاثاء، إعادة فتح موانئ وحقول النفط في البلاد، فيما يشير إلى أن اتفاقا سياسيا يلوح في الأفق.
وهوت ليبيا إلى الفوضى بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011. ومنذ 2014، وليبيا منقسمة، إذ تسيطر حكومة السراج على العاصمة طرابلس والشمال الغربي، في حين يسيطر البرلمان الليبي على شرق البلاد.
ومن جهته، رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الجمعة، بوقف إطلاق النار في ليبيا.
وقال السيسي في تغريدة له عبر صفحته على "تويتر"، إنني "أرحب بالبيانات الصادرة عن المجلس الرئاسى ومجلس النواب فى ليبيا بوقف اطلاق النار، ووقف العمليات العسكرية فى كافة الأراضي الليبية".
واعتبر السيسي هذا القرار، "خطوة هامة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبى فى استعادة الاستقرار والازدهار فى ليبيا وحفظ مقدرات شعبها".