تاريخ النشر: 2017-10-25 | 15:25
تاريخ النشر: 2017-10-25 | 15:25
أمد/ تل أبيب: عثر صباح اليوم على كتابات تهاجم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين على حائط في احد شوارع مدينة بني براك المجاورة لمدينة تل ابيب وسط إسرائيل، تصف ريفلين انه "مرتد نازي"، وأعلنت الشرطة الإسرائيلية انها تحقق بالامر.
يأتي الكشف عن هذه الكتابات بعد ساعات من القلق في مقر رئيس الدولة إزاء تعقيبات في شبكات التواصل الاجتماعي على خطاب ريفلين عند افتتاح الدورة الشتوية في الكنيست حيث نقلوا الاهتمام بالامر الى جهات أمنية.
احدى المعقبات كتبت تعقب على مقالة للصحافي آفي سيغل: "هذا الشخص يجب ان يكون داخل الأرض"، وكتب الصحافي سيغل: "الفقرة الأقل اقتباسا في خطاب الرئيس اليوم ليست أقل أهمية من الفقرات المقتبسة أكثر، ومن يتجاهلها يخرج الخطاب كله من سياقة".
وكتبت معقبة أخرى: "أكره لهذه الدرجة روفي ريفلين، هذا الرجل يجب ان يطير وألا يبقى هنا ساعة أكثر. هو ليس رئيسنا. لا نحتاج لاي رئيس". بعد فترة قصيرة من التغريدة تم حذفها.
وعقب يائير لابيد زعيم حزب "يش عتيد" المعارض اليوم الأربعاء، في تغريدة في تويتر بعد الكشف عن الكتابات ضد ريفلين وقال: "لكل من حرض ضد الرئيس أمس "وصدم" اليوم من الكتابات النازية ضده. ماذا توقعتم ان يحدث".
وقال ريفلين في كلمته الاثنين في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، إن الهيبة الرسمية لمؤسسات السلطة انتهت من البلاد، وحذر من الإجراءات غير الديمقراطية في الكنيست، ومن محاولة إضعاف "حراس الديمقراطية"، كما حذر من تجاوز "سلطة الاغلبية" في الكنيست لمبدأ فصل السلطات، والدخول في مجال السلطة القضائية.
وبحسب ريفلين فإن "أجواء نزع الشرعية تتغلغل داخل الجمهور، وتنشئ وضعا تنعدم فيه الهيبة الرسمية، وتبقى الحاكمية فقط".
وهاجم رئيس الائتلاف الإسرائيلي في الكنيست دافيد بيتان ريفلين بعد خطابه الاثنين وقال: "لم يعد ريفلين واحدا منا منذ فترة طويلة، أنا لست متفاجئا، ولا أعول عليه بأي توقعات، سيبقى دائما ضدنا لأن (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو صوّت ضد توليه منصب الرئاسة ".
وأضاف بيتان: "لقد تم انتخابنا من قبل الجمهور، فيما تم انتخابه هو من أعضاء الكنيست، نحن نمثل الجمهور وشعب إسرائيل".
ووصفت وزيرة الثقافة والرياضية من حزب "الليكود" ميري ريغيف، في تصريح صحافي ريفلين بأنه رئيس "لا يحترم السياسيين ولا يحترم إرادة الشعب ويضرب قلب الديمقراطية".
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير العلوم من حزب "الليكود" أوفير أكونيس، اتهامه لريفلين بأنه "ألقى خطابا سياسيا ضد رئيس الوزراء لأن الأخير لم يدعمه في انتخابه رئيسا للدولة".