تاريخ النشر: 2022-03-24 | 16:15
تاريخ النشر: 2022-03-24 | 16:15
رام الله: أعلنت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، مساء يوم الخميس، تحقيق الانتصار على مصلحة سجون الاحتلال.
وقالت الحركة في بيانها: "لقد تمكنا بوقف التغول الذي خُطِّطَ له للنيل من مكتسباتنا، بل نجحنا في تحقيق العديد من الاختراقات في مطالب ومنجزات عملنا عليها منذ سنوات لتحقيقها".
وأضافت: "لقد خضنا هذه المعركة ضد إدارة السجون بشكل وطني وبوحدة لم نعيشها منذ عدة سنوات، الأمر الذي كان له الدور الحاسم في فشل إدارة السجون بالانفراد والتفرد بأيٍّ من فصائلنا داخل الأسر، حيث سعت لمحاولة كسر وحدتنا لكنها فشلت في ذلك فشلًا ذريعًا، ومن هنا ندعو فصائلنا وقوانا الحية إلى إنهاء الانقسام وترسيخ الوحدة الوطنية في مواجهة عدونا الصهيوني".
وكان الأسرى يستعدون لخوض الإضراب المفتوح عن الطعام اعتباراً من يوم غدٍ الجمعة قبل أن ينجح الأسرى في تحقيق الانتصار.
وفيما يلي نص البيان الصادر عن الحركة الأسيرة:
يا جماهير شعبنا العظيم، تحية النصر والثبات، تحية العز والإباء، وبعد.
بعد وقفتكم المشرفة إلى جانبنا، وبعد أن أدرك العدو الصهيوني ممثلًا بإدارة سجونه مدى حضور قضية الأسرى في وجدان شعبنا بكافة أطيافه وقواه وفصائله، أُجبِرَ هذا العدو على التراجع عن كافة إجراءاته بحقنا؛ والتي سعى لفرضها خلال الفترة الأخيرة، ظانًا أننا لقمة سائغة وأننا لسنا قادرين على مواجهته، ولكن إرادة أسرانا الصلبة أثبتت كما فعلت دائمًا أنها قادرة بوحدتها الوطنية على رد العدوان وكسر شوكة عدونا.
وفي هذا المقام نؤكد على عدة قضايا:
أولًا: نشكر فصائلنا وقوانا وقيادتنا في كافة أماكن تواجدها، وكذلك كل المؤسسات العاملة في قضايا الأسرى على وقفتهم ونصرتهم لنا، والتي كان لها الأثر الكبير والفعل الأساسي لوقف هذا العدوان.
ثانيًا: لقد تمكنا بفضل الله أولًا ثم بوقفة أبنائكم الأسرى الموحدة ووقوف شعبنا من خلفهم من وقف التغول الذي خُطِّطَ له للنيل من مكتسباتنا، بل نجحنا في تحقيق العديد من الاختراقات في مطالب ومنجزات عملنا عليها منذ سنوات لتحقيقها.
ثالثًا: لقد خضنا هذه المعركة ضد إدارة السجون بشكل وطني وبوحدة لم نعيشها منذ عدة سنوات، الأمر الذي كان له الدور الحاسم في فشل إدارة السجون بالانفراد والتفرد بأيٍّ من فصائلنا داخل الأسر، حيث سعت لمحاولة كسر وحدتنا لكنها فشلت في ذلك فشلًا ذريعًا، ومن هنا ندعو فصائلنا وقوانا الحية إلى إنهاء الانقسام وترسيخ الوحدة الوطنية في مواجهة عدونا الصهيوني.
رابعًا: مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، نتقدم بالتهنئة القلبية الحارة لشعبنا بحلول هذا الشهر الفضيل، راجين الله عزَّ وجلَّ أن يحل على شعبا وقد تحققت أمانيه بالحرية والاستقلال والعودة.
ختامًا: نكرر شكرنا لشعبنا على وقفته، وندعوه ليبقى كما عهدناه دومًا جاهزًا للدفاع عن قضاياه الحية ومقدساته.
المجد للشهداء، والحرية للأسرى
وإنها لثورةٌ حتى النصر
وإنه لجهاد، نصرٌ أو استشهاد
الحركة الوطنية الأسيرة
وبدورها، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء يوم الخميس، بأن قادة الحركة الأسيرة علقت إضرابها عن الطعام.
وتقدمت حركة فتح، من أسرى حركة فتح، بجزيل الشكر والعرفان على الجهود والتوجيه الذي بذلوه لنصرة حقوقهم ومطالبهم المشروعة.
وقالت الحركة في بيان لها: "إننا نثمن عاليا إرشاداتكم والعناية التي تحيطوننا بها من حماية حقوقنا كافة ونقدر وقفاتكم الدائمة إلى جانبنا وإلى جانب حقوقنا ودعمكم لكل خطواتنا النضالية:.
وأضافت: "لقد كان يا سيادة الرئيس دوركم واهتمامكم الكبيرين والذي انعكس علينا بتحقيق عددا من مطالبنا من خلال الجهود التي ساهم بها الأخ القائد حسين الشيخ (أبو جهاد) والتي حققت لنا جزءا” من العدالة المفقودة في هذا العالم .
كما وشكرت كافة مؤسسات الدولة الفلسطينية العتيدة والمؤسسات التي تعنى في شؤون الأسرى وعلى رأسها هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير وإلى الأخوة في مؤسساتنا الإعلامية الرسمية والخاصة:.
وتابعت: "إننا يا فخامة الرئيس نعاهدكم بالمضي قدمًا في مسيرة الصمود والثبات والمحافظة على جدوة النضال وترسيخ الوحدة الوطنية بين كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي رغم ظلام السجن وظلم السجان وطول أمد سنوات الاعتقال وقهر الأيام سنبقى يا سيادتكم نذود عن هويتنا وحقوقنا المقدسة وعلى الرأس منها حرية وطننا وشعبنا وجميع مناضلينا من غياهب السجن".
ومن جانبه، هنأ مسؤول لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عوض السلطان، جماهير شعبنا بالانجاز الذي حققته الحركة الأسيرة وانتصارها على السجان بعد خوضها معركة طويلة دفاعاً عن حقوقها وانجازاتها التي تَعمدّت بدماء شهداء الحركة الأسيرة، وبعذابات آلاف الأسرى.
واعتبر السلطان، أن ما تحقق من انجاز يُضاف للسجل البطولي لانجازات الحركة الأسيرة، ويُدلل على قدرتها على تحدي وإرباك السجان رغم قساوة واقع الأسر والممارسات والانتهاكات المتواصلة التي يُمارسها العدو الصهيوني الُمجرم بحق الأسيرات والأسرى.
وأشاد السلطان، بالخطوات التكتيكية التي انتهجتها الحركة الأسيرة في الضغط المتواصل على السجان الصهيوني من أجل انتزاع مطالبها وحقوقها المشروعة من بين أنياب هذا العدو المجرم، مؤكداً أن الحركة الأسيرة أصبحت عنواناً دائماً ونقطة انطلاق لأي معركة بطولية يخوضها شعبنا ضد العدو الصهيوني، فدائماً ما يُشكّل الأسرى إلهاماً لشعبنا وشبابه الثائر في مواصلة التصدي البطولي للاحتلال والمستوطنين.
وختم السلطان تصريحه مؤكداً أن شعبنا وحركته الوطنية ستقف بكل أشكال الدعم والإسناد خلف الحركة الأسيرة في أي خطوة مواجهة يمكن أن تقُدم عليها ضد السجان الصهيوني، مؤكداً أن الجبهة الشعبية كانت ومازالت وستظل في الموقع المتقدم دفاعاً عن الحركة الأسيرة وحقوقهم ومطالبهم العادلة.