تاريخ النشر: 2019-04-28 | 17:29
تاريخ النشر: 2019-04-28 | 17:29
أمد/ أبو ظبي: أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، مساء يوم الأحد، أنها تتابع "باهتمام كبير وقلق بالغ" البيانات والتصريحات الواردة من العراق تجاه البحرين وقيادتها.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وام)، إن "التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين الشقيقة والتجاوز على حرمة ومكانة قيادتها الكريمة أمر غير مقبول على الإطلاق وتدخل مرفوض".
وشددت على أن "عدم تدارك ما يسيء إلى العلاقات بين الأشقاء لن يؤدي إلا إلى اتساع الفجوة وزيادة التوتر في ظروف نحن أحوج ما نكون فيها إلى التعاون والتواصل واحترام السيادة الوطنية ومبدأ عدم التدخل بالشأن الداخلي".
وأضافت الوزارة أنه "وفي هذا السياق ندعو الأخوة في العراق الشقيق إلى الالتزام بمبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بما يسهم في تعزيز أواصر العلاقات العربية ويعمق هدفنا المشترك المتمثل في ترسيخ الاستقرار في المنطقة".
وقال وزير الخارجية البحريني: "مقتدى يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي. وبدل أن يضع إصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه للنظام الإيراني الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجه كلامه للبحرين".
وأضاف الشيخ حمد بن خالد آل خليفة، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: ”عان الله العراق عليه (مقتدى الصدر) وعلى أمثاله من الحمقى المتسلطين“.
وطالبت وزارة الخارجية العراقية، مساء السبت، دولة البحرين بتقديم اعتذار رسمي، عن ما أسمته "إساءة وزير خارجيتها إلى العراق“ معبرة عن شجبها للتصريحات التي أدلى بها حول بيانمقتدى الصدر.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته بهذا الشأن، إنَ "كلمات وزير الخارجيَة البحريني -وهو يمثل الدبلوماسية البحرينية- تسيء إلى السيد مقتدى الصدر بكلمات نابية، وغير مقبولة إطلاقًا في الأعراف الدبلوماسية، بل تسيء أيضًا إلى العراق، وسيادته، واستقلاله خصوصًا عندما يتكلم الوزير البحريني عن خضوع العراق لسيطرة الجارة إيران".
واقترح بيان صحافي منسوب لزعيم التيار الصدر مقتدى الصدر نشرته وسائل إعلام عراقية وإيرانية، مجموعة من النقاط لحل المشكلات التي تواجهها المنطقة، منها "تنحي العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والرئيس السوري بشار الأسد".
ووجه وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، ردًا لاذعًا، السبت، على بيان الصدر.