تاريخ النشر: 2017-02-10 | 22:36
تاريخ النشر: 2017-02-10 | 22:36
أمد/ تونس : قالت وسائل إعلام تونسية، اليوم، إنّ وفدًا فرنسيًّا رفيع المستوى، برئاسة رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي إليزابت غيغو، وسفير فرنسا لدى تونس أوليفي بوافر دارفور، توجّه إلى قصر قرطاج، للاعتذار عن تصريحات للنائب الفرنسي جان غلافاني بشأن الحالة الصحية للرئيس الباجي قائد السبسي.
وكشفت إذاعة "موزاييك أف أم" نقلًا عن مصادر مسؤولة، أنّ الوفد الفرنسي، اعتبر أنّ تصريحات النائب الفرنسي غلافاني، لم تكن مضمّنة بالتقرير الذي أعدته لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي حول الأوضاع في دول شمال أفريقيا.
وأكدوا أنّ التقرير، على عكس ما جاء في تصريحات البرلماني المذكور، "يثمّن حكمة الرئيس السبسي والدور المحوري الذي لعبه في إنجاح عملية الانتقال الديمقراطي بتونس ومساعيه الحثيثة والمتواصلة لضمان استقرار المنطقة وخاصة تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين".
وكان النائب في البرلمان الفرنسي جان غلافاني أكّد في تصريحات له، نهاية الشهر الماضي، أنّ "الوضع في المغرب العربي هشّ لأنّ صحّة حكامه هشّة ومقلقة جدًّا".