تاريخ النشر: 2020-08-07 | 20:00
تاريخ النشر: 2020-08-07 | 20:00
القاهرة - أحمد محمد: تتفاعل التطورات الجيوسياسية بصورة واضحة في الشرق الأوسط، خاصة عقب تفجيرات مرفأ لبنان، وما سبقها من تطورات جيوسياسية تتعلق بمصير الكثير من الدول بالمنطقة والفصائل التي تعيش وتعمل بها.
وتشير صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها، إلى دقة القضية، مشيرة إلى أن الانفجارات التي وقعت في مرفأ بيروت أخيرًا والتي تسببت في سقوط ومصرع العشرات ما أدى إلى دخول لبنان في أزمة، وهي الأزمة التي ستغير من الكثير من المفاهيم الاستراتيجية وستضع جميع الفصائل والقوى السياسية في لبنان محل تحدي كبير خاصة مع تصاعد الغضب الشعبي سواء اللبناني أو الدولي بصورة واضحة على ما يمكن وصفه بفوضى السلاح أو فوضى المعدات أو المواد المخزنة والتي تمثل خطرا على حياة المواطنين.
وتشير الصحيفة، إلى أن هذه المواد تتنوع بين الأسلحة والمواد الكيماوية والأهم القنابل والمتفجرات التي استطاعت الدولة اللبنانية أن تجمعها من العناصر الخارجية عن القانون، غير أنها وفي النهاية لم تستطع التخلص منها وهو ما أدى إلى هذه النتيجة المأساوية.
وقالت الصحيفة: "إن الانفجار المأساوي العنيف الذي ضرب لبنان أخيرًا جاء نتيجة إهمال لبنان للبنى التحتية الداخلية، بالإضافة إلى فشل الحكومة اللبنانية أيضًا في العمل وممارسة دورها في خدمة مشاريع البنية بصورة عادلة".
وبدوره، أشار التليفزيون البريطاني في معرض عرضه للتقرير، إلى حديث بعض من المصادر السياسية إلى أن هذا الحادث ومن قبله بعض من الحوادث المحدودة الأخرى فإنها تفتح من جديد ملف الاسلحة والمتفجرات التي تقوم حركات المقاومة بتخزينها، وهو ما يتم في مخازن سرية وغير خاضعة للإشراف الأمني، الأمر الذي يمكن أن يضع لبنان على شفا بركان ثائر من الممكن أن يطلق حممه على الجميع في أي وقت.
وفي ذات السياق، طالبت مصادر رسمية بتحديد أهمية مواقع هذه الذخائر ومراقبتها والإشراف عليها وتخزين الأسلحة لحركات المقاومة مثل حزب الله، وحماس، والجهاد الإسلامي.