تاريخ النشر: 2019-07-02 | 18:33
تاريخ النشر: 2019-07-02 | 18:33
أمد/ تل أبيب / لندن – وكالات: هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بضرب إيران بمجرد خرق حد اليورانيوم، وقال "أن إيران أعلنت بأنها تخرق التزاما واضحا تعهدت به، عندما قامت بتخصيب اليورانيوم بكمية تجاوزت ال-300 كجم وتمضي قدما بشكل ملموس نحو تصنيع الأسلحة النووية وأثبتنا بأن الاتفاقية النووية بأكملها مبنية على كذبة كبيرة".
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس يوم الثلاثاء، إن إسرائيل تستعد لتدخل عسكري محتمل في حالة حدوث أي تصعيد في المواجهة بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج.
وأدى تداعي الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول الكبرى عام 2015 تحت ضغوط دبلوماسية أمريكية وإسقاط طهران طائرة أمريكية مسيرة فضلا عن دورها المزعوم في تخريب ناقلات نفط في الخليج إلى تصاعد التوتر وإثارة المخاوف من اندلاع حرب.
وشجعت إسرائيل إدارة ترامب على المضي قدما في فرض عقوبات على إيران وتوقعت أن تعيد طهران التفاوض في نهاية المطاف بشأن اتفاق نووي يفرض قدرا أكبر من القيود.
لكن كاتس قال في منتدى أمني عالمي، إن إيران قد تسيء تقدير الأمور مما يؤدي لحدوث مواجهة.
وبعد نشر تهديد نتنياهو، افادت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، بأن المخاوف تتزايد بسبب استعدادات إسرائيل لشن حرب ضد إيران، بعد أن انتهكت طهران الحد الأقصى لمخزوناتها من اليورانيوم.
وقالت الصحيفة البريطانية أن الاختراق جاء بعد أقل من يوم واحد من تحذيرات البيت الأبيض من أن إسرائيل ستضرب طهران بمجرد خرق حد اليورانيوم.
وأوضحت "ديلي إكسبريس" أن إيران قد تجاوزت الآن خط اليورانيوم الأحمر، مؤكدة أن إسرائيل قد توجه قريبًا ضربة عسكرية لـ طهران.
وكانت صحيفة "الصانداي تايمز" اللندنية، نشرت تقريرا لمراسلتها المتخصصة في الشرق الأوسط لويز كالاهان، عن خيارات الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الخليج، حيال مشروع إيران النووي والهجمات الأخيرة التي تُتهم إيران بالمسؤولية عنها، وكيف أن أمريكا وحلفاءها يرون أهمية مواصلة العمل الاستخباراتي ضد إيران، إذ يبدو أن العقوبات الإضافية التي فرضت على إيران لم تفلح في تركيعها.
وأشار التقرير، إلى أنه وبعد أسابيع من التهديد بشن حرب على إيران، تراجعت أمريكا إلى الوراء، ويبدو أنها قررت اللجوء إلى العمليات الاستخباراتية، إذ شنت مؤخرا هجوما عبر الانترنت على إيران ردا منها على "هجوم إيران على ناقلات النفط"، كما حدث عام 2010 عندما سبب هجوم إلكتروني أضرار جسيمة في برنامج إيران النووي.
ونقل التقرير عن بيل بيرنز، نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق، والذي قضى عشرات السنين في التعامل مع إيران قوله: "هناك قناعة لدى الإدارة الأمريكية أن العقوبات وحدها لا تكفي" وأضاف أن "ممارسة الضغط سبب تصلبا أكبر في مواقف أية الله خامنئي ومن حوله".
ويمضي التقرير ليشرح أن سياسة الولايات المتحدة الخاصة بالهجمات عن طريق الانترنت لا تخلو من المخاطر، إذ أن الإيرانيين لديهم القدرة على استخدام ذات الهجمات مما قد يسبب تصعيدا من الجانبين.
ولم يستبعد التقرير استخدام الأسلحة التقليدية إذ نُقل عن دبلوماسيين أمريكيين قولهم، إذا دعت الحاجة إلى عمليات عسكرية على الأرض، فإن أمريكا ستعتمد على حليفتها إسرائيل، والتي بدورها ردت بالقول إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بما في ذلك الهجمات الإلكترونية.
قال رئيس الوزراء نتنياهو خلال احتفالية لتكريم وحدات احتياط عسكرية متفوقة أقيمت في مقر الرئاسة بأورشليم:
— بنيامين نتنياهو (@Israelipm_ar) 1 July 2019
أعلنت إيران اليوم بأنها تخرق التزاما واضحا تعهدت به، عندما قامت بتخصيب اليورانيوم بكمية تجاوزت ال-300 كيلوغرام.
إيران تمضي قدما بشكل ملموس نحو تصنيع الأسلحة النووية.
أعلنت إيران اليوم بأنها تخرق التزاما واضحا تعهدت به، عندما قامت بتخصيب اليورانيوم بكمية تجاوزت ال-300 كغ. إيران تمضي قدما بشكل ملموس نحو تصنيع الأسلحة النووية.
— بنيامين نتنياهو (@Israelipm_ar) 1 July 2019
عندما كشفنا النقاب عن الأرشيف النووي الإيراني، أثبتنا بأن الاتفاقية النووية بأكملها مبنية على كذبة كبيرة. pic.twitter.com/iiSI426sN9
أقول مجددا: إسرائيل لن اسمح لإيران بتطوير الأسلحة النووية. وفي هذا اليوم، أقول لجميع الدول الأوروبية: إلتزموا
— بنيامين نتنياهو (@Israelipm_ar) 1 July 2019
بتعهداتكم.
لقد التزمتم بالتحرك عند قيام إيران بخرق الاتفاقية النووية. قد التزمتم بتفعيل آلية العقوبات الأوتوماتيكية التي حددها مجلس الأمن.
إذن، أقول لكم: قوموا بذلك!