تاريخ النشر: 2020-05-10 | 11:38
تاريخ النشر: 2020-05-10 | 11:38
تل أبيب: بينما تستعد الحكومة الجديدة، في إسرائيل لأداء القسم، الأربعاء القادم، فإن المحادثات من أجل ضم حزب "يمنيا" برئاسة نفتالي بينيت اليها لم تشهد أي تقدم يذكر.
وبعد مباحثات عسيرة بين حزب "يمينا" وحزب "الليكود"، أصدر حزب "يمينا" يوم الاحد، بيانًا أُعلن فيه نواياه الانضمام الى المعارضة البرلمانية خلال الفترة التي سيكون خلالها بنيامين نتيناهو رئيسًا للحكومة، على أمل أن يتبدل الواقع السياسي بعد انتهاء هذه الفترة وتولي غانتس رئاسة الحكومة الائتلافية.
وتتهم جهات في حزب "يمينا" رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بالسعي الى إبعاد حزبهم عن حكومة الائتلاف الجديدة، من خلال تقديم مقترحات لا قيمة لها بنظرهم.
واشار مصدر في "الليكود" إلى أن حزب "يمينا" تلقى عرضًا سخيًا يتضمن وزارة التربية والتعليم، وحقيبة "شؤون القدس"، وكذلك مسؤولية المشروع الاستيطاني ومنصبي نائب وزير وعضوية في بعض اللجان البرلمانية.
وإعتبر المصدر أن حزب "يمينا" يرفض أي طرح بسبب خلافات داخلية على توزيع الحقائب بين قطبي الحزب.
من ناحيته قال حزب "الليكود" ردًا على بيان حزب "يمينا"، إن الحزب يفضل الصراع على الحقائب الوزراية في ظل حكومة ستكون الاولى في تاريخ اسرائيل التي ستعلن السيادة الاسرائيلية على مناطق في الضفة الغربية. ثم تساءل بيان حزب الليكود، حكومة كهذه أليست يمينية بما يكفي؟
التنافس الحاد في الليكود
يشار إلى أن هناك في حزب الليكود 15 وزيرًا و3 نواب وزراء يعتبرون من أقطاب الحزب الهامين، وجميعهم يتوقعون تولي حقائب نافذة علمًا بأن هناك فقط 9 حقائب وزارية اضافة الى منصب رئيس الكنيست هي حصة حزب "الليكود" في إطار الاتفاق الائتلافي ويثير هذا الواقع تنافسا حادا بين اقطاب الحزب على المناصب المحورية.
يذكر أن نتنياهو سيتمكن في وقت لاحق بموجب الاتفاق أن يقوم بتعيين وزيرين آخرين بدون حقيبة.