تاريخ النشر: 2019-11-28 | 14:01
تاريخ النشر: 2019-11-28 | 14:01
غزة: قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن إنشاء المستشفى الميداني الجديد في شمالي القطاع، جزء من التفاهمات الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية والأمم المتحدة.
وأوضح قاسم في تصريحات صحفية يوم الخميس، أن قرار إنشاء المشفى جاء لأن جزء من الحصار أثر على الأوضاع الصحية بشكل كبير في قطاع غزة، بسبب السياسة الإسرائيلية واهمال حكومة الضفة الغربية في التعامل مع الحالات المرضية في غزة.
وبين أنه بسبب تردي الوضع الصحي بغزة، تم الاتفاق على مسارين الأول ادخال الدواء لغزة من جهات مانحة، والآخر انشاء مشفى ميداني يتبع لجهات خيرية إنسانية باتفاق مع كافة الفصائل الفلسطينية.
وكشف أن عمل المشفى سيكون بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة في قطاع غزة، والأجهزة الأمنية في القطاع من مسؤوليتها تأمين المشفى كما تقوم بدورها مع بقية المؤسسات العاملة في القطاع.
وأشار إلى أن من يعارض إقامة المشفى الميداني، يريدون إبقاء الحصار المفروض على القطاع، واستمرار الأزمة الإنسانية والصحية، من أجل تحقيق أهداف فئوية حزبية ضيقة.
ولفت قاسم، إلى أنه يأمل أن يساهم المشفى في التخفيف من الأزمة الصحية التي يعيشها قطاع غزة بفعل الحصار الإسرائيلي وسياسة السلطة تجاه غزة.
وتمنى من سلطة رام الله والحكومة وقيادة حركة فتح (م7)، أن يقوموا برفع الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة، وليس معارضة المشاريع التي تخفف من الحصار المفروض على القطاع.
ويذكر أن حملة تشكيك شعبية انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي، حول هدف المشفى وأنه يأتي في سياق تنسيق أمني بين سلطة حماس وسلطات الاحتلال، دون تنسيق مع السلطة في رام الله.
من جهته، قال مسئول الدائرة الثقافية المركزية في الجبهة الشعبية غازي الصوراني، إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد رفضها وإدانتها واستهجانها إقامة ما يسمى المشفى الميداني الأمريكي الذي نرى فيه شبهة أمنية وإن جاء بلباس انساني زائف وموهوم.
وأضاف على صفحته عبر "فيسبوك": "وتؤكد الجبهة خشيتها أن يتحول هذا المشفى المزعوم لمركز متقدم للمخابرات الصهيونية الامريكية وتجدد موقفها الثابت أنها لم ولن تكون يوماً جزءاً من أية تفاهمات مع العدو الصهيوني".