تاريخ النشر: 2017-08-22 | 10:52
تاريخ النشر: 2017-08-22 | 10:52
أمد/غزة: استعرض القيادي في حركة "حماس" يونس الأسطل الذي كان مكلفا بالحوار مع "السلفية الجهادية" سلسلة الحوارات مع السلفيين الجهاديين على مدار السنوات الماضية من أجل إقناعهم بانتهاج الفكر الوسطي وعدم اللجوء إلى العنف المجتمعي.
وكشف الأسطل لموقع "قدس برس" أن الحوار متوقف مع هؤلاء السلفيين منذ ثلاثة شهور، والتي كانت تتم داخل سجون الأمن الداخلي في غزة.
وبرر ذلك بعدم التزامهم بما تعهدوا به خلال فترة خروجهم من السجن وممارسة أعمال عنف تضر بالمجتمع الفلسطيني.
وقال: "معظم من قابلتهم من هؤلاء الشباب في العشرينات من العمر هم أناس بسطاء من حيث الثقافة وهؤلاء تلقوا بعض القناعات عبر المنشورات أو الانترنت وباتوا مقتنعين أن الشعوب الإسلامية باتت مرتدة وان دماءها حلال وما إلى ذلك من أفكار".
وأضاف: "هؤلاء الشباب أصحاب عاطفة إيمانية، هذه العاطفة يحاول أعداؤنا أن يستغلها في إمكانية حدوث صدام داخلي يريح الاحتلال".
وأوضح الأسطل أن "أغلب هؤلاء الشباب لا يقدرون على الحوار وهم بسطاء منهم لم ينهي دراسته الابتدائية وقليل منهم أنهى دراسته الثانوية، وبعضهم لا يعرف شيء في الدين"، وفق قوله.
وأشار إلى أن الحاجة المالية هي من دفعت بعضهم للالتحاق في هذه الجماعات دون أن يعرف ما هي.
وقال: "معظمهم لا وعي سياسي ولا أمني ولا ديني، واقتصرت قراءاتهم على بعض المنشورات، وليس لهم مرجعيات دينية غير مواقع الانترنت".
واتهم الاسطل الاحتلال باستغلال هؤلاء الشباب في إقناعهم أن واقع الشعوب العربية هو "الكفر والردة"، وأن حركة "حماس" على وجه الخصوص ليست حركة دينية إنما هي حركة سياسية تتستر بالدين.
وقال: "بعض هؤلاء الشباب أعجب ببعض مظاهر القتل الشنيع في سورية والعراق، ويظنون أن هذا مظهر من مظاهر إقامة الحدود وتطبيق الشريعة، وينخدعون ببعض الصور التي تنشر على الانترنت دون أن يعرفوا شيء عن الإسلام".
وحول إن كانت الأجهزة الأمنية في غزة قد اتخذ قرارها بالحسم الأمني معهم ووقف كل أشكال الحوار معهم، قال الاسطل: "نحن نقدم قناعاتنا لهم وفي كثير من الأحيان تتمخض عن الإفراج عنهم ولكن للأسف يعودون لبعض الأعمال التي تضر بالأمن في غزة لذلك نحن لا نتدخل في قرار تلك الأجهزة".