تاريخ النشر: 2018-01-11 | 11:21
تاريخ النشر: 2018-01-11 | 11:21
أمد/ الرياض: قال المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، اليوم الخميس 11 يناير/ كانون الثاني، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر": "أنه استمتع للغاية بمشاهدة لقطات لوزير خارجية تنظيم الحمدين في حساب تلفزيون قطر الرسمي في تويتر. فالصراخ والبكاء على قدر الألم. وتونا ما بدينا.. ولي وقفات توضيحية للشعب القطري
الشقيق فيما قاله نامق اليوم".
وتابع: "السبب سبق وأن قاله قذافي الخليج في التسجيل المسرب الشهير. هم يعملون بكل قوة على إسقاط وتقسيم السعودية وهذه سياسة ثابتة لتنظيم الحمدين منذ اللحظة التي انقلب فيها الابن على أبيه في حادثة عقوق الوالدين المعروفة".
وكشف المستشار بالديوان الملكي السعودي "أن ما وصفه "تنظيم الحمدين قام بغبائه بفضح كل عملائه ممن يسمون بالمعارضة السعودية منذ اليوم الأول للمقاطعة، حين أجبرهم التنظيم على الاصطفاف العلني معهم ضد السعودية فأحرقهم أمام الرأي العام تماماً".
وأشار إلى أن "حين يقسم لك أحدهم ويؤكد على أمر وأنت واثق تمامًا من كذبه فكيف ستتعامل معه؟ إذا "مشيتها له" وفتحت له الباب لتراجع يحفظ ماء وجهه وطقوم بالتراجع عن سياسته التخريبية ولم يفعل فماذا تقول له؟ مشكلة الحمدين من المرتزقة الذين يجعلونهم يكذبون ولايعرفون تغطية كذبهم وسأذكر بعض الأمثلة".
سبق لهم وأن اعترفوا بأنهم كانوا يمولون مايسمى بالمعارضة السعودية الخارجية بلندن، وتعهدوا وأقسموا بالطلاق والعتاق أنهم لن يكرروا ذلك. وقد اعترف بذلك كما تعلمون قذافي الخليج بالشريط المسرب. حتى يوم قطع العلاقات وحتى هذه اللحظة لم يوقفوا تمويلهم. والأدلة على ذلك قاطعة تمامًا.
القرار الذي أتخذ بالمقاطعة كان قرارًا مؤلمًا من ناحية أنه سيضر أهلنا هناك ولكنه كان ضرورة لحفظ أمن المنطقة والعالم،نحن نمارس حياتنا بشكل طبيعي ولم نضع بتلفزيوننا عدادًا يحسب أيام المقاطعة ولم نتباكى بالمحافل على ماجرى فمشكلة قطر صغيرة جدا جدا جدا.من ناحيتي "اطقطق" عليهم ب "فضوتي".
موقف قطر
وكان محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري، ربط بين مشاركة الإمارات في حصار قطر ورفض بلاده تسليم زوجة معارض إماراتي متواجدة في الدوحة.
وكشف المسؤول القطري في تصريحات لبرنامج "الحقيقة" على تلفزيون قطر الرسمي، أن الإمارات ساومت الدوحة قبيل الأزمة الخليجية بشهرين لوقوف هجوم إعلامي عليها مقابل تسليم المرأة.
وقال آل ثاني: "قبل الأزمة الخليجية كانت أي خلافات هامشية تحل بوقتها في إطار ثنائي، ولكن قبيل الأزمة بشهرين رصدنا هجمات من الإعلام الإماراتي، وتواصلنا معهم لحل المشاكل بشكل ثنائي. أبو ظبي طلبت تسليم زوجة معارض إماراتي مقيمة في الدوحة. أرسل ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد مبعوثين لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عام 2015 للمطالبة بتسليم المرأة".
وتابع "رفض الأمير تميم تسليم المرأة كونهاغير مطلوبة في جرم جنائي، وبهذا سيكون تسليمها مخالف للقانون الدولي والدستور القطري ، حيث إن المادة 58 من الدستور تحرم علينا تسليم أي لاجئ لأسباب سياسية، كما أن أخلاقنا كعرب وتقاليدنا كخليجين لا تسمح لنا بتسليم المرأة".
وأكد وزير الخارجية أن الشيخ تميم شدد على ضرورة عدم السماح لأي شخص باستخدام الدوحة كمنصة للهجوم على الإمارات أو أي دولة خليجية، وتابع "عندما طرحنا موضوع الهجمات الإعلامية، أعادت الإمارات طرح موضوع زوجة المعارض، وبينوا أنه مقابل تسليمها تتوقف الهجمات الإعلامية".
وأضاف "الأمير تميم شدد مجددا على موقفه بعدم تسليم المرأة، كونها لم تخالف شروط الإقامة في قطر، ليرد آل ثاني بأن التنسيق الثنائي سيتوقف بشكل تام".
وأعلن وزير خارجية قطر عن زيارة قطرية للسعودية لإطلاعهم على الموقف، حيث اجتمع أمير قطر معع ولي العهد السعودي آنذاك الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد السعودي آنذاك الأمير محمد بن سلمان في مطلع مايو الماضي.
وأكمل بن عبد الرحمن "بن نايف أكد لنا أن السعودية لن تكون جزءا من الخلاف، كما أن أنه لو كانت المرأة في السعودية ما قاموا بتسليمها. كما عقب بن سلمان قائلا للأمير تميم، بيض الله وجهك، ودائما دولة قطر بجانبنا وأمامنا، وليس لدينا أي خلاف معها ، وبالنسبة لنا سنحاول احتواء الأمور وسنقوم بدور الوسيط".
وكشف الوزير أن التحقيقات التي جرت في جريمة قرصنة وكالة الأنباء القطرية، أثبتت تورط دولتين من دول الحصار في هذه الجريمة رفض ذكر اسميهما، معلنا أن أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهما.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، قد كشفت عن تورط الإمارات في عملية القرصنة، وهو ما نفته أبو ظبي بشكل رسمي.
وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".
وأعرب وزير خارجية قط عن أمل بلاده في تجاوز الأزمة، قائلا "مازلن نرى أن الحكمة ستتغلب لتجاوز الأزمة التي ليس لها مثيل في العلاقات الدولية. نتمنى أن يتم تجاوز الأزمة، ولكن عليهم التزام القانون واحترام السيادة".
وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، شن هجوما قويا على دولة قطر، مؤكدا عبر حسابه على موقع "تويتر"، أن الإمارات ودول المقاطعة تسعى لتجاوز ملف قطر التي أختارت أزمتها وعزلتها، على حد وصفه.